العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل مجزوء الرجز
خفقت نسمة الصبا في الرياض
ابن النقيبخَفَقَتْ نسمَةُ الصَبا في الرِياضِ
برداءٍ مِن الأريجِ مُفاضِ
وَسَرَتْ في حُمولة من سلامي
ضَمَّختْ جَيْبَ خيسها الفَضْفاضِ
ما روابٍ مَوْشيّة المنْدَل الرَّطْ
ب بزهْر عن السحائبِ راضِ
قدْ جرى في خلالها الماءُ ينسا
بُ عليها بجدولٍ فيّاضِ
صقَلتْهُ النسيمُ حتى بدتْ في
هِ ازوِراراً أَسِرَّةُ الانقباضِ
وَطَفتْ فوقَه بطونُ حَبابٍ
أْطبَقَتْ حملها على الرضراض
وغدت قضْبُها بمزْدَوِجِ الطّيْ
رِ عُكوفاً على معينِ الحياضِ
ودنا النَّرْجِسُ الجَنِيُّ إِلى با
كورة الوَرْدِ بالعيونِ المراضِ
في اقتبال يوماً بأزهى رداء
أو بأذكى من نشرها المستفاضِ
تتهادى إليك في ثوب عَرف
من مشوق مشرد الاغتماص
وابقَ واسلم ما إِن غدا ذو حفاظٍ
ذاكراً مونِقَ العهودِ المواضي
قصائد مختارة
ولقد بدا والصولجان بكفّه
ابن الساعاتي ولقد بدا والصولجان بكفّهِ والأرض في حلل لها وبرود
لي شوق إلى الملاح شديد
ابن المُقري لي شوق إلى الملاح شديد وغرام في كل يوم يزيد
هم سادة الحرب من شيب وشبان
أحمد محرم هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِ ساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِ
قبس من نور وهدى
عبد الحميد العمري أَفْنَيْتُ في السَّعْيِ عُمْرِي غَيْرَ مُرْتَفِقِ وَالصَّبْرُ زَادُ الْمُنَى.. وَالنَّفْسُ في الرَّمَقِ
تذكرت من كسرى بن ساسان عهده
الأحنف العكبري تذكرت من كسرى بن ساسان عهده وتوقيفه الأعناب في نهر الشمس
هويته مخالفا
صفي الدين الحلي هَوَيتُهُ مُخالِفا إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا