استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لي حبيب أزور في الخلوات

الحلاج
الخفيف
لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ

طرقتك زينب والركاب مناخة

يزيد بن معاوية
الكامل
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ

صحن القطايف

ابن سودون
صحن القطايف في السوق طايف

رأيت ربي بعنين قلبي

الحلاج
مخلع البسيط
رَأَيتُ رَبّي بِعَنينِ قَلبي فَقُلتُ مَن أَنتَ قالَ أَنتَ

نهار بالسرور له ولائم

ابن سودون
نهار بالسرور له ولائم سعيد

لك الخير قد عودتني منك عادة

الطغرائي
الطويل
لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةً نشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي

والله لو حلف العشاق أنهم

الحلاج
البسيط
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم مَوتي مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا

شطت نواهم بشمس في هوادجهم

يوسف بن هارون الرمادي
البسيط
شَطَّت نَواهم بِشَمس في هَوادجهم لَولا تلألؤها في لَيلهنَّ عَشُوا

هذا الزمان يزف أبكار العلى

الطغرائي
الطويل
هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَى ويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلا

فما لي بعد بعدك بعدما

الحلاج
الطويل
فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَما تَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُ

أتغرب بين عيني واغتماضي

يوسف بن هارون الرمادي
الوافر
أَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضي بواشٍ مِن لَواحظك المراضِ

سلوا مقل المليحة عن فؤادي

ابن سودون
الوافر
سلوا مقل المليحة عن فؤادي وما قد حل فيه من الوداد