استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما أحلى عود القصب معه
ابن سودون
ما أحلى عود القصب معه
أبو زعيزعته
طلعت شمس من أحب بليل
الحلاج
طَلَعَت شَمسُ مَن أُحِبُّ بِلَيلٍ
فَاِستَنارَت فَما لَها مِن غُروبِ
ذبت حتى لو انني كنت سرا
يوسف بن هارون الرمادي
ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً
لَم يَبُح بي مُضَيِّعُ الأَسرارِ
كفى حزنا أني أناديك دائبا
الحلاج
كَفى حَزناً أَنّي أُناديكَ دائِباً
كَأَنّي بَعيدٌ أَو كَأَنَّكَ غائِبُ
قم بنا البستان عند السحر
ابن سودون
قم بنا البستان عند السحر
ننعش الأرواح
مسمعة من غير أوتار
يوسف بن هارون الرمادي
مُسمِعَةٌ مِن غَيرِ أَوتَارِ
إِلا اِرتِجالاً فَوقَ أَشجارِ
ولما تلاقينا وجدت بنانها
يزيد بن معاوية
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها
مُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ
بالفستق المقشور
ابن سودون
بالفستق المقشور
والسكر المخبور
إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها
الطغرائي
إن العُلَى لم تزلْ تبغِي الكَفِيَّ لها
حتَّى اطمأَنَّتْ إِلى معمورِ ناديكا
سر السرائر مطوي بإثبات
الحلاج
سِرُّ السَرائِرِ مَطوِيٌّ بِإِثباتِ
مِن جانِبِ الأُفُقِ مِن نورٍ بِطَيّاتِ
يا طول ما لحستيني
ابن سودون
يا طول ما لحّستيني
يا أمي رحمك اللَه
هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل
الطغرائي
همُ الحيُّ ما بين العُذَيبِ إِلى الرمْلِ
حُلولاً على البطحاءِ من مُلتقَى السُّبْلِ