العودة للتصفح

سر السرائر مطوي بإثبات

الحلاج
سِرُّ السَرائِرِ مَطوِيٌّ بِإِثباتِ
مِن جانِبِ الأُفُقِ مِن نورٍ بِطَيّاتِ
فَكَيفَ وَالكَيفُ مَعروفٌ بِظاهِرِهِ
فَالغَيبُ باطِنُهُ لِلذاتِ بِالذاتِ
تاهَ الخَلائِق في عَمياءَ مُظلِمَةٍ
قَصداً وَلَم يَعرِفوا غَيرَ الإِشاراتِ
بِالظَنِّ وَالوَهمِ نَحوَ الحَقِّ مَطلَبُهُم
نَحوَ السَماءِ يُناجونَ السَمَواتِ
وَالرَبُّ بَينَهُم في كُلِّ مُنقَلَبٍ
مُحِلُّ حالاتِهِم في كُلِّ ساعاتِ
وَما خَلَوا مِنهُ طَرفَ العَين لَو عَلِموا
وَما خَلا مِنهُم في كُلِّ أَوقاتِ
قصائد هجاء البسيط حرف ت

قصائد مختارة

يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب

صالح مجدي بك
البسيط
يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ

وردت هديتك التي في طيها

نجيب سليمان الحداد
الكامل
وردت هديتك التي في طيها شرف تفوق به الكواكب أجمعا

قل للسديد أخي السداد ومن أرى

الأبله البغدادي
الكامل
قل للسديد أخي السداد ومن أرى عيش العفاة بجودهِ عيشا رخي

يا رياح الفجر من نحو الحمى

أحمد الكيواني
الرمل
يا رِياح الفَجر مِن نَحو الحِمى هَجتِ لي لَما تَنسمتِ الطَرَب

ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة

ابن الرومي
الكامل
ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ جُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاما

همس الجذور

قاسم حداد
... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.