استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قد طال شوقي إلى الأحباب والفكر
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
قَدْ طالَ شَوقِي إِلى الأَحْبابِ والفِكَرُ
وقَدْ عَرانِي لِذاكَ الهمُّ والسَّهَُر
وأصبح بيتي بالحلاوات عاطرا
السراج الوراق
وأَصبَح بَيتي بِالحَلاواتِ عَاطِراً
كأَنَّا فَتَقْتا لِلرِّياضِ كَمائِما
هاجت الأوطان وجدي
أديب التقي
هاجَت الأَوطان وَجدي
فَغَدا دَمعي يَصوبُ
نعاوده لحدا بكته الغمائم
السراج الوراق
نُعاوِدُهُ لَحْداً بَكَتْهُ الغَمائِمُ
وَشُقَّتْ عليهِ لِلرِّياضِ كَمائِمُ
من أنت يا بن العرب ومن هم أهلوك
أديب التقي
مَن أَنتَ يا بن العُرب وَمن هُم أَهلوك
عَرِّف بِنَفسكَ مَن قَد جَهَلوك
للطواشي الرشيد بركة ماء
السراج الوراق
لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ
زيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ
ما ترى حسن الطبيعه
أديب التقي
ما تَرى حسنَ الطَبيعه
وَمَعانيها البَديعَه
في كل صوب حشدت
أديب التقي
في كُلّ صَوب حُشّدَت
عَساكرٌ مُدَجَّجون
منزلي في ذلك البر
السراج الوراق
مَنْزِلي في ذلك البَرِّ
وَفي ذا البَرِّ زَادِي
قد كنا في عليانا
أديب التقي
قَد كُنّا في عَليانا
لِلعالم دَليل
ناديت يا سيف فما
السراج الوراق
نَادَيْتُ يَا سَيْفُ فَمَا
أَجَابَ حَرْفاً لِلنِّدا
شعت الشمس على ثلج الهضاب
أديب التقي
شعَّت الشَمس عَلى ثَلج الهِضاب
فَــبَدَت كَــالماس فيهنّ الصُخور