استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ركنت إلى السباع خمارويه

عباس محمود العقاد
الوافر
ركنتَ إلى السباع خمارويهِ ولم تركن الى أحد سواها

أعتبا علينا يا ظلوم فنعتب

العباس بن الأحنف
الطويل
أَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُ وَإِن كُنتُ لَم أُحوِجكُمُ أَن تَعتَّبوا

يبكي رجال على الحياة وقد

العباس بن الأحنف
المنسرح
يَبكي رِجالٌ عَلى الحَياةِ وَقَد أَفنى دُموعي شَوقي إِلى أَجَلي

أأبغي صبا من بعد هيلانة إذا

العباس بن الأحنف
الطويل
أَأَبغي صِباً مِن بَعدِ هيلانَةٍ إِذاً أُرانِيَ مُلغاً مِن وَفاءِ الحَبائِبِ

تمنيتها حتى إذا ما رإتها

العباس بن الأحنف
الطويل
تَمَنَّيتُها حَتّى إِذا ما رَإِتُها رَأَيتُها المَنايا شُرَّعاً قَد أَظَلَّتِ

تبدت لنا إذ غابت الشمس والتقت

العباس بن الأحنف
الطويل
تَبَدَّت لَنا إِذ غابَتِ الشَمسُ وَاِلتَقَت عَلى الأَرضِ مِن أَقطارِها ظُلُماتُها

صحائف عندي للعتاب طويتها

العباس بن الأحنف
الطويل
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ يَطولُ

كتبت فليتني منيت وصلا

العباس بن الأحنف
الوافر
كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ

الآن لما صار مرتهنا

العباس بن الأحنف
السريع
الآنَ لَمّا صارَ مُرتَهَناً قَلبي وَصارَ بِذِكرِكِ الشُغلُ

رسم دار وقفت في طلله

جميل بثينة
الخفيف
رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِه كُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِه

ما وجدنا من البرية إلا

عباس محمود العقاد
الخفيف
ما وجدنا من البرية إلا خلقاً زائفا وجهلاً مبينا

بكيت الدموع فلما انقضت

العباس بن الأحنف
المتقارب
بَكَيتُ الدُموعَ فَلَمّا اِنقَضَت بَكَيتُ الدِماءَ بِها مُعوِلا