استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألم يك لما دعاه الرسول
السيد الحميري
ألم يكُ لما دعاهُ الرسولُ
أجاب النبيَّ ولم يُدْهَشِ
وتلقى الدهر منه بليث غاب
المهذب بن الزبير
وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ
غدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَرينا
بجامع قرطبة قد جلست
أحمد تقي الدين
بجامعِ قرطبةٍ قد جلستَ
تُناجي به الخلفاءَ العِظاما
أعلمت حين تجاور الحيان
المهذب بن الزبير
أعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِ
أنّ القلوبَ مواقدُ النّيرانِ
هذا الأمير الذي تغنيك شهرته
أحمد تقي الدين
هذا الأميرُ الذي تُغنيكَ شهرتُهُ
عن ذكرِه في بلادِ العُجمِ والعَرَبِ
ليت شعرى كيف أنتم بعدنا
المهذب بن الزبير
ليت شعرى كيف أنتم بعدّنا
أَتُرى عندكمُ ما عندنا
هذا مثال التقى والدين عن ثقة
أحمد تقي الدين
هذا مثالُ التُّقى والدّينِ عن ثقةٍ
قاضي البلادِ فريدُ العصرِ لُقمانُ
وفي يوم بدر حين بارز شيبة
السيد الحميري
وفي يوم بدرٍ حينَ بارزَ شيبة
بِعَضبِ حُسامٍ والأسنَّةُ تَلمَعُ
خيرة الله في العباد ومن يعضد
المهذب بن الزبير
خِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع
ضدُ ياسينَ فيهمُ طاسينُ
قف بالديار وحيها يا مربع
السيد الحميري
قفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُ
واسأل وكيفَ يُجيب من لا يَسْمعُ
لم تنل بالسيوف في الحرب إلا
المهذب بن الزبير
لم تَنَل بالسيوف في الحرب إِلاَّ
مثلما نِلتَ باللّواحِظ مِنَّا
من ناكثين وقاسيطن الأروع
السيد الحميري
من ناكثين وقاسيطن الأرْوعُ
حول الأمين وقال هات ليسمعوا