العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل السريع
وتلقى الدهر منه بليث غاب
المهذب بن الزبيروتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ
غدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَرينا
تخالُ سُيوفَهُ إِمَّا انتضاها
جداوِلَ والرِّماحَ لها غصونا
وتَحسَبُ خَيلَهُ عِقبانَ دَجنٍ
يَرُحنَ مع الظَّلامِ ويغتدينا
إذا قَدَحَت بجِنح الليل أورَت
سناً يُعشى عيون النَاظرينا
وإن جَنَحَت مع الإصباحِ عدواً
أثارَت للعَجَاج به دُجُونا
كأنّ الشَّمسَ حين تُثيرُ نقعاً
تُحاذِرُ من سُطاهُ أن تَبينا
وما كُسِفَت بُدورُ الاُفق إِلاَّ
أسًى إذ أبصرَت منه الجبينا
وما اضطربت رِماحُ الخطِّ إِلاَّ
مخافَةَ أن يُحطِّمَها مُبينَا
وما تَندَقُّ يوم الرَّوع حتَّى
يَدُقَّ بها الكواهلَ والمتُونا
عجبتُ لها تُصافح من يَديه
وتُوصَفُ الظَّما بحراً مَعينا
ويُورِدُها ولا يُخطى برأىٍ
نِطافاً من دُروع الدَّارعينا
وهل يَشفَى لها أبداً غَليٌ
وقد شرِبَت دِماءَ الكافرينا
إذا لَقِيَت عيونض الروم زُرقاً
حسِبتَ نِصالَها تلك العيونا
وقائعُ فى العُداةِ له تُبارى
صنائعَ فى العُفاةِ المُجتدينا
وإرغامٌ به أبكى عيوناً
وإنعامٌ أقَرَّ به عُيونا
قصائد مختارة
أمن بعدما الشيب بالفود لاحا
يعقوب التبريزي أمن بعدما الشيب بالفود لاحا تخال عشقت الحسان الملاحا
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
ومن أعجب الأشياء حرفتك التي
هذيل الإشبيلي ومن أعجب الأَشياء حِرفتُك التي شُهرت والضيق في الخُلق وَالرِزقِ
وبينا ترى السلطان بين مواكب
يحيى بن زياد الحارثي وبينا ترى السلطان بين مواكب بدا لك يوماً شخصه وهو مفرد
نصيبي من الصحراء
الشيخ ولد بلعمش سأسقي بها العطشى فتلك سجيتي وأوثر حتى يعرف الناس من أقفو
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بلبل الغرام الحاجري بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ تَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُ