استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أمولاي تقبيلي ليمناك شاقني

ابن زمرك
الطويل
أمولاي تقبيلي ليمناك شاقني ولا ينكر الظمآنُ شوقاً إلى البحر

لست محظوظا لكي أغفو على وتر وناي

إبراهيم الجرادي
(1) أنّةُ الصوت التي أدركتُها في الذئب قادتني

ظل الصوت

إبراهيم الجرادي
(إلى الصديق عبد العزيز المقالح، حاشية على كلام الحاشية) كان عليّ

لولا تألق بارق التذكار

ابن زمرك
الكامل
لولا تألق بارق التذكارِ ما صابَ واكفُ دمعيَ المدرارِ

ولما أتاني أن موتا ورهطه

نعيم بن مقرن
وَلَمَّا أَتانِي أَنَّ مَوْتاً وَرَهْطَهُ بَنِي باسِلٍ جَرُّوا جُنُودَ الْأَعاجِمِ

هل تعرف المنزل بالأهيل

المتنخل
السريع
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالأَهيَلِ كَالوَشمِ في المِعصَمِ لَم يَجمُلِ

لا در دري إن أطعمت نازلكم

المتنخل
البسيط
لا دَرَّ دَرِّيَ إِن أَطعَمتُ نازِلَكُم قِرفَ الحَتِيِّ وَعِندي البُرُّ مَكنوزُ

عرفت بأجدث فنعاف عرق

المتنخل
الوافر
عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ

لعمرك ما إن أبو مالك

المتنخل
المتقارب
لَعَمرُكَ ما إِن أَبو مالِكٍ بِوانٍ وَلا بِضَعيفٍ قُواه

لا ينسإ الله منا معشراً شهدوا

المتنخل
البسيط
لا يَنسَإِ اللَهُ مِنّا مَعشَراً شَهِدوا يَومَ الأُمَيلِحِ لا غابوا وَلا جَرَحوا

ما بال عينك تبكي دمعها خضل

المتنخل
البسيط
ما بالُ عَينِكَ تَبكي دَمعُها خَضِلُ كَم وَهي سَرِبُ الأَخراتِ مُنبَزِلُ

من لدان هواه ناء هواه

عبدالصمد العبدي
الخفيف
مَنْ لدانٍ هواه ناء هواه قد شكته شكواه