العودة للتصفح المجتث السريع الوافر المديد الرمل
لولا تألق بارق التذكار
ابن زمركلولا تألق بارق التذكارِ
ما صابَ واكفُ دمعيَ المدرارِ
لكنه مهما تعرض خافقاً
قَدحَتْ يدُ الأشواق زند أواري
وعلى المشوق إذا تذكر معهداً
أن يُغْريَ الأجفانَ باستعبارِ
أمذكّري غرناطةً حلّت بها
أيدي السحابِ أَزرةَ النُوَّارَ
كيف التخلص للحديث وبيننا
عرض الفلاة وطافح الزخَارِ
هذا على أن التغربَ مركبي
وتولُّجَ الفيحِ الفساحِ شعاري
فلكم أقمت غداةَ زُمَّتْ عيسُهم
أبغي القرار ولات حين قرارِ
وطفقت أستقري المنازلَ بعدهم
يمحو البكاءُ مواقع الأثارِ
إنَّا بني الآمال تخدعنا المنى
فنخادع الآمال بالتسيار
نَتَجَشْم الأهوال في طلب العلا
ونروع سربَ النوم بالأفكارِ
لا يحرز المجدَ الخطير سوى امرئ
يمطي العزائم صهوةَ الأخطار
إمّا يفاخرْ بالعتاد ففخْرُه
بالمشرفية والقنا الخطّارِ
مستبصر مَرمى العواقب واصلٌ
في حمله الإيرادَ بالإصدارِ
فأشدُّ ما قد الجهول إلى الردى
عَمَهُ البصائر لا عمى الأبصارِ
ولربَ مُرْبَدِّ الجوانح مزبدٍ
سبح الهلالُ بلُجّهِ الزخّار
فُتقت كمائم جنحه عن أنجم
سفرت زواهرُهنَّ عن أزهارِ
مثلت على شاطي المجرة نرجساً
تصطفُّ منه على خليجِ جاري
وكأنما خمسُ الثريا راحَةٌ
ذرعَتْ مسير الليل بالأَشبارِ
أسرجْتُ من عزمي مصابيحاً بها
تهدي السراة لها من الأقطارِ
واتارع من بازي الصباح غرابُهُ
لما أطلّ فطار كلَّ مَطارِ
قصائد مختارة
ممزق الطرس أجرى
الشاذلي خزنه دار ممزق الطرس أجرى اليك في ذاك أمرا
قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
ابن نباته المصري قاضي القضاة المرتجى دمت ذا نعماه للصادر والواردِ
لقد سئمت حياتي العيش لولا
ابن الحاجب النحوي لقد سئمت حياتي العيش لولا مباحث ساكن الاسكندرية
يا قليل الحفظ للذمم
الهبل يا قليلَ الحفظِ لِلذِّمَمِ أيّ شَرْع فيهِ حُلّ دمي
يا غزالا ترك القلب المبلى
لسان الدين بن الخطيب يَا غَزَالاً تَرَكَ الْقَلْبَ الْمُبَلَّى حِينَ وَلَّى فِي خُفُوقِ وَكَآبَهْ
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"