استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

يقول أبعد اليأس تبكي صبابة

ابن داود الظاهري
الطويل
يقول أبعد اليأس تبكي صبابة فقلت وهل قبل الأياس بكاء

جعلت فداك أن صلحت فداء

ابن داود الظاهري
الوافر
جعلت فداك أن صلحت فداءً لنفسك نفس مثلي أو وقاءا

لا تلزمني في رعي الهوى سرفا

ابن داود الظاهري
البسيط
لا تلزمني في رعي الهوى سرفاً وما أوفيه إلا دون ما يجب

لو كان ينفع أن تجود بمائها

عمارة اليمني
الكامل
لو كان ينفع أن تجود بمائها عين لجادت أعين بدمائها

لحية كشة أضر بها النتف

علي العبرتائي
المديد
لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَتـ ـفُ وَوَجهٌ مُشَوَّهٌ مَلعونُ

يا ابن الدهاليز وأبناء السكك

علي العبرتائي
الرجز
يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك وَيا اِبنَ عَجِّل لا يَجي زَوجي يَرَك

دار أبي جعفر مفروشة

علي العبرتائي
السريع
دارُ أَبي جَعفَرَ مَفروشَةٌ ما شِئتَ مِن بُسطٍ وَأَسماطِ

يا ملكاً ساحة أبوابه

عمارة اليمني
السريع
يا ملكاً ساحة أبوابه باللثم والتعفير مخدومة

أقول إذ غنى بما ساءني

علي العبرتائي
السريع
أَقولُ إِذ غَنّى بِما ساءَني أَقصِر قَليلاً لِحيَةَ التيسِ

حان المنية يا أبا العباس

علي العبرتائي
الكامل
حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ فَدَعِ المِكاسَ فَلاتَ حينَ مِكاسِ

لست روح الله عيسى

علي العبرتائي
مجزوء الرمل
لَستُ روحَ اللَهِ عيسى إِنَّما أَنتَ اِبنُ عيسى

لئن كان الرقيب بلاء قوم

ابن داود الظاهري
الوافر
لئن كان الرقيب بلاء قومٍ فما عندي أجل من الرقيب