استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
مولاي ها أنا في جوار أبيكا
لسان الدين بن الخطيب
مَوْلاَيَ هَا أَنا فِي جِوَارِ أَبِيكَا
فَابْذُلْ مِنَ الْبِرِّ الْمُقَدَّرِ فِيكَا
فجلتها لنا لبابة لما
الأحوص الأنصاري
فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّا
وَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ
خذها فقد وضح الصباح ولاحا
لسان الدين بن الخطيب
خُذْها فقَدْ وَضَحَ الصّباحُ ولاحَا
والرّوْضُ يُهْدي عَرْفَهُ النَّفّاحا
سوى خالدات ما يرمن وهامد
الأحوص الأنصاري
سوَى خالِدات ما يَرمن وَهامِد
وأَشعَث تُرسيهِ الوَليدَةُ بِالفِهرِ
ولما عز دمع العين فاضت
أبو فراس الحمداني
وَلَمّا عَزَّ دَمعُ العَينِ فاضَت
دِماءً عِندَ تَرحالِ الفَريقِ
حييت يا مختط سبت ابن نوح
لسان الدين بن الخطيب
حُيِّيتِ يا مُخْتَطَّ سبْتِ ابْنِ نوحْ
بكُلِّ مُزْنٍ يَغْتَدي أو يَروحْ
هل كنت تعلم في هبوب الريح
لسان الدين بن الخطيب
هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِ
نَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِ
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
الأحوص الأنصاري
وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت
ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
وذي حيل يعي التقية أمره
لسان الدين بن الخطيب
وذي حِيَلٍ يُعْيِ التّقيّةَ أمْرُهُ
مَكايِدُهُ في لُجّةِ اللّيْلِ تَسْبَحُ
حللت حلول الغيث في البلد المحل
لسان الدين بن الخطيب
حَلَلْتَ حُلوُلَ الْغَيْثِ فِي الْبَلَدِ الْمَحْلِ
عَلَى الطَّائِرِ الْمَيْمُونِ وَالرَّحْبِ وَالسَهْلِ
لا ناقة لي في صبري ولا جمل
لسان الدين بن الخطيب
لاَ نَاقَةٌ ليَ فِي صَبْرِي وَلاَ جَمَلُ
مِنْ بَعْدِ مَا ظَعَنَ اْلأَحْبَابُ وَاحْتَمَلُوا
لاح بالدير من أمامة نار
الأحوص الأنصاري
لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ
لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ