استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحت

ياقوت الحموي
الطويل
تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحت معارفه عندي من النكرات

فطوم تموت في بيت مسي

محمد أحمد الحارثي
يوم كان الحمار ممنوعاً من الالتفات

صدقيني هل أنت إلا ملاك

محمد العريبي
الخفيف
صدّقيني هل أنت إلّا ملاك نزل الأرض رحمة بالبريّة

ظهيرة في الأعالي

محمد أحمد الحارثي
صيادون عائدون بعرق أياديهم لامعاً في وَسَن أسماكهم الضريرة

أصابع الغيم

محمد أحمد الحارثي
تلمعُ البروج العالية كمن عُمّر طويلاً

أدر لي في الربا القدحا

إسماعيل الخشاب
مجزوء الوافر
أدِر لي في الرُّبَا القَدَحا وكُن لِلعَذلِ مُطَّرِحا

ومولد للترك تحسب وجهه

ياقوت الحموي
الكامل
ومولد للترك تحسب وجهه بدراً يضيء سناه بالأشراق

ولعت بسود أجفان الملاح

إسماعيل الخشاب
الوافر
ولعتَ بِسُودِ أجفانِ المِلاحِ وَهُنَّ أحَدُّ مِن بِيض الصِّفَاحِ

صورة فوتغرافية للوحشة

محمد أحمد الحارثي
قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف الذي تنتظر من أيقونةٍ

يا شقيق البدر نورا وسنى

إسماعيل الخشاب
الرمل
يَا شَقيقَ البَدر نُوراً وَسَنًى وَأَخَا الغُصن إِذَا مَا انعَطَفَا

قل للرئيس أبي الحسين محمد

إسماعيل الخشاب
الكامل
قُل للرّئيس أبِي الحُسَينِ مُحَمَّد خدن المَعَالى وَالسَّرِىِّ الأَمجَد

لوت راحتيها حول وشيٍ وغالطت

ابن البراق
الطويل
لَوَت راحَتَيها حَولَ وَشيٍ وَغالَطَت بِأَن خَضَبَت حِنّاءها بِسَوادِ