العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الخفيف البسيط
أدر لي في الربا القدحا
إسماعيل الخشابأدِر لي في الرُّبَا القَدَحا
وكُن لِلعَذلِ مُطَّرِحا
ونَبِّه صَاحِ سَاقِيها
فَضَوءُ الصُّبحش قَد وَضَحَا
وثَغرُ الزَّهرِ مُبتَسِمٌ
وَشادي الوُرقِ قَد صَدَحا
وخُذهَا من يدي رَشإٍ
مَليح قد حوى مُلَحَا
غَزالٍ إِن يَلُح للبد
ر أَو غُصنِ النَّقا افتَضَحَا
وأَطرِب مَسمَعَيكَ بما
بهِ أُستاذُنا امتُدِحا
مُحَمَّدٌ الأَميرُ المُر
تجى كَم آمِلاً مَنَحَا
إمامٌ إِن تَزِنهُ بِكُـ
ـلِّ مَولىً مَاجِدٍ رَجَحَا
سِراحُ ذَكائه الوَهَّا
جُ لَيلَ المُشكَلاتِ مَحَا
إِذَا تُطرَى مَنَاقِبُهُ
إِخَالُ المِسكَ قَد نَفَحَا
قصائد مختارة
رضى بما قدر الله الحكيم رضى
اللواح رضى بما قدر اللَه الحكيم رضى من ذا يرد قضاء اللَه حيث قضى
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه
عبر الشباب لأمه العبر
أبو العلاء المعري عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ لا غابِرٌ مِنهُ وَلا غُبرُ
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
ابن نباته المصري بأبي فاتر اللّواحظ ألمى جاءَ فيه العذول شيئاً فريَّا
أهز عاسية العيدان آبية
الشريف الرضي أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ آبِيَةً عَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقا
ألصقر
ليث الصندوق " كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"