العودة للتصفح منهوك المنسرح البسيط الخفيف مجزوء الرمل الطويل الرمل
قل للرئيس أبي الحسين محمد
إسماعيل الخشابقُل للرّئيس أبِي الحُسَينِ مُحَمَّد
خدن المَعَالى وَالسَّرِىِّ الأَمجَد
وَالحَاذقِ الفَطن اللَّبِيب أَخِى الذَّكَا
ءِ اللَّوذَعىِّ الأَلمَعِىِّ الأَوحَد
أَلزَمتَ نَفسَكَ في القَرِيض مَذَاهِباً
ذَهَبَت بشِعرك في الحضيض الأَوهَدِ
كَدَّرتَ منهُ بِمَا صَنَعتَ بُحُورَهُ
فَغَدَت مَشَارعَ لَيسَ يَنحُوها صَدى
فإذَا نَظَمتَ فَكُن لِنَظمِكَ نَاقداً
نَقدَ البَصِير بِذهنِكَ المُتَوَقِّد
أَو لاَ فَدَع تَكليفَ نَفسكَ واَستَرِح
من قَولِهِم ما شعرُهُ بالجَيِّد
وَلَئِن عَنُفتُ عَلَيكَ فيمَا قُلتُهُ
فَلَقَد بَذَلتُ النُّصحَ للمُسترشد
قصائد مختارة
هيا إلى بلادك
أمين تقي الدين هيّا إلى بلادِكْ يا صقرَ لبنانْ
هل للذي في حشاه حزن يعقوب
ناصيف اليازجي هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِ من حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِ
إن سمعان شيخنا وحبيب
جبران خليل جبران إِنَّ سَمْعَانَ شَيْخُنَا وَحَبِيبُ اللَّـ ـهِ وَالخَلْقِ كُلِّهِمْ بِالسَّواءِ
أبلغي سيدتي بالله
أبو دُلامة أبلِغِي سَيِّدَتي بال لَهِ يا أمَّ عُبَيدَه
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
عدي بن الرقاع نَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍ وَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّما
عللاني بظبا ذات الغميم
إبراهيم الطباطبائي عللاني بظبا ذات الغميم واضربا عن ذكر غزلان الصريم