استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وشادنٍ من رأه يعشقه
أبو الحسن الكستي
وشادنٍ من رأه يعشقه
ولحظه بالسهام يرشقه
سقى اللَه ملقانا بمنعرج اللوى
أبو الحسن الكستي
سقى اللَه ملقانا بمنعرج اللوى
به الأنس وافانا كما يقتضي الهوى
ما لدهري في الحادثات ومالي
أبو الحسن الكستي
ما لدهري في الحادثات ومالي
لم يدعني يوماً براحة بالِ
كفاك الشيب هم العذل فاقبل
القاضي الفاضل
كَفاكَ الشَيبُ هَمَّ العَذلِ فَاِقبَل
ضَمانَ الشَيبِ عَنّي في القبولِ
وما انقادت الأجساد قسرا بكفه
القاضي الفاضل
وَما اِنقادَتِ الأَجسادُ قَسراً بِكَفِّهِ
وَلَكِنَّهُ يَقتادُها بِقُلوبِها
لا تنكروا عرق المريض فإنه
القاضي الفاضل
لا تُنكِروا عَرَقَ المَريضِ فَإِنَّهُ
لِضَرورَةٍ أَمسَت إِلَيهِ داعِيَه
قالوا رأينا الأسود الصبر عادتهم
القاضي الفاضل
قالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُم
فَقُلتُ أَبناءُ أَيّوبٍ وَلا عَجَبُ
ماضيات على الدمام دوامي
القاضي الفاضل
ماضِياتٌ عَلى الدَمامِ دَوامي
هِيَ في النَصرِ نَجدَةُ الإِسلامِ
طلبت من منيتي وصلا فما بخل
أبو الحسن الكستي
طلبت من منيتي وصلاً فما بخل
وجاد لي بالذي أرجوه وامتثلا
بكت مثلما أبكي وفاضت دموعها
القاضي الفاضل
بَكَت مِثلَما أَبكي وَفاضَت دُموعُها
وَلَم تُفشِ أَسراراً كَفَيضِ دُموعي
وليلى ما كفاها الهجر حتى
أبو الحسن الكستي
وليلى ما كفاها الهجر حتى
رمتني بالملامة كل حينِ
يا ذا الذي مرج البحرين خاطره
القاضي الفاضل
يا ذا الَّذي مَرَجَ البَحرَينِ خاطِرُهُ
بِحراً مِنَ العِلمِ أَو بَحراً مِنَ الذَهَبِ