استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ونعود سيدنا وسيد غيرنا
كثير عزة
وَنَعودُ سَيِّدَنا وَسَيِّدَ غَيرِنا
لَيتَ التَشَكِّيَ كانَ بِالعُوّادِ
ولي كبد لا يصلح الطب سقمها
جحظة البرمكي
وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها
مِنَ الوَجدِ لا تَنفَكُّ دامِيَةٌ حَرّى
عفت فردة من أهلها فجنابها
القتال الكلابي
عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها
فَحَرَّةُ لَيلى سَهلُها وَهِضابُها
أي شيء رأيت أعجب من ذا
جحظة البرمكي
أَيَّ شَيءٍ رَأَيتَ أَعجَبَ مِن ذا
إِن تَفَكَّرتَ ساعَةً في الزَمانِ
هيفاء أعقبني إعراضها حزنا
الشريف العقيلي
هَيفاءُ أَعقَبَني إِعراضُها حَزَناً
لَم يَبكِ مِثلَ بُكائي مِنهُ يَعقوبُ
ألا هل أتى فتيان قومي أنني
القتال الكلابي
أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني
تَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَبا
لا تنكرني على حمار
جحظة البرمكي
لا تَنكرنّي عَلى حمارٍ
يَضيعُفي مِثلِهِ الشَعيرُ
يا عذولي في اكتئابي
الشريف العقيلي
يا عَذولي في اِكتِئابي
أَلهوى عَذبُ العَذابِ
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
كثير عزة
تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ
أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ
فديت من مر بنا مسرعا
جحظة البرمكي
فَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاً
يَسعى إِلى الديرِ بِأَسفارِه
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي
قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد
بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
فتى نظمت عقدا عليه مناقبه
الشريف العقيلي
فَتىً نَظَمَت عَقداً عَلَيهِ مَناقِبُه
وَصاغَت لَهُ تاجُ الثَناءِ مَواهِبُه