استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إذا هم هما لم ير الليل غمة
القتال الكلابي
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً
عَلَيهِ وَلَم تَصعُب عَلَيهِ المَراكِبُ
وإني لأرعى قومها من جلالها
كثير عزة
وَإِني لِأَرَعى قَومَها مِن جَلالِها
وَإِن أَظهَرُوا غِشًّا نَصَحتُ لَهُم جَهدي
ضاقت علي وجوه الرأي في نفر
جحظة البرمكي
ضاقَت عَلَيَّ وُجوهُ الرَأي في نَفَرٍ
يَلقون بِالجَحدِ وَالكُفرانِ إِحساني
عفت أجلى من أهلها فقليبها
القتال الكلابي
عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها
إِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها
شجا أظعان غاضرة الغوادي
كثير عزة
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي
بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
وغيث درور المقلتين كأنما
جحظة البرمكي
وَغَيثٍ دَرورِ المُقلَتَينِ كَأَنَّما
مَدامِعُهُ فَوقَ الثَرى لُؤلُؤٌ أَثرى
الراح قد صاغ المزا
الشريف العقيلي
الراحُ قَد صاغَ المِزا
جُ لِكَأسِها تاجَ الحَبابِ
إني لعمر أبيهم لا أصالحهم
القتال الكلابي
إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُم
حَتّى يُصالِحَ راعي الثَلَّةِ الذيبُ
ونعود سيدنا وسيد غيرنا
كثير عزة
وَنَعودُ سَيِّدَنا وَسَيِّدَ غَيرِنا
لَيتَ التَشَكِّيَ كانَ بِالعُوّادِ
ولي كبد لا يصلح الطب سقمها
جحظة البرمكي
وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها
مِنَ الوَجدِ لا تَنفَكُّ دامِيَةٌ حَرّى
عفت فردة من أهلها فجنابها
القتال الكلابي
عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها
فَحَرَّةُ لَيلى سَهلُها وَهِضابُها
أي شيء رأيت أعجب من ذا
جحظة البرمكي
أَيَّ شَيءٍ رَأَيتَ أَعجَبَ مِن ذا
إِن تَفَكَّرتَ ساعَةً في الزَمانِ