العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الكامل البسيط البسيط
يكنى أبا حسن لكل عظيمة
أحمد تقي الدينيُكنى أَبا حَسَنٍ لكلِّ عظيمةٍ
يُدعى للكِفاحِ الباتِرُ
وبراحتيهِ للصَلاحِ مناهلٌ
وببردتَيهِ للكمالِ مفاخِر
هذا أَبو حَسَنَ الهُمامُ المُرْتَجى
هذا هو البدرُ المنيرُ الزَّاهِر
قصائد مختارة
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
يا عيد الاستقلال أن
أحمد الكاشف يا عيد الاستقلال أن تَ لهُ خيال أم حقيقَهْ
أنا فيك ذو وله وذو أشواق
محمد عبد المطلب أنا فيك ذو ولهٍ وذو أشواقِ فتحدّثي عن دمعيَ المهراقِ
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً