العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الرمل الكامل
يا عيد الاستقلال أن
أحمد الكاشفيا عيد الاستقلال أن
تَ لهُ خيال أم حقيقَهْ
للعتق أم للرقِّ ما
خطّوه في تلك الوثيقه
أبمهرجان تحتفي ال
ظمأى وتحتفل الغريقه
وتنال مصر مرامها
من بعد ما سدّوا طريقه
يتكلفون الصالحا
ت لها وتأباها السليقه
إن أطلقوا أمس البلا
د فمنهمُ ليست طليقه
وحديقة أضحت ولَ
كن للغريب جنى الحديقه
وإن استبد بنيلها
قتل الشقيقة بالشقيقه
هل تملك اليوم اختيا
ر مصيرها الأمم المسوقه
ليس التعلل بالمنى
سبباً إلى العقبى السحيقه
أيضن بالغيث السحا
ب وطالما والى بروقه
في بوقه نفخ النذي
رِ وقد بلوناه وبوقه
أي الأذى بعد الذي
ذقناه نخشى أن نذوقه
أيريد ما في سوقنا
نهباً ولا نرتاد سوقه
يا دولة نأبى عدا
وتها ونرضاها صديقه
هل تنزلين بنا الهوا
ن ولا نحاول أن نعوقه
لا أنت راحمة ولا
مصر الأبية بالمطيقه
واحرَّ أكباد إلى
حرية الوادي مشوقه
هذا ذكيّ دمي لها
أجد الرضا في أن أريقه
أجريه شعراً يملأ ال
دنيا ويستصغي الخليقه
أجد السلُوَّ وأتقي
نكدَ الزمان به وضيقه
وأعيد أيام الشبا
ب الغض فاخرة أنيقه
من سار في تياره ال
يوم استحق غداً رحيقه
من نال من ضخم العظا
ت ينل من الملح الرشيقه
أتخاذلٌ زعماءَ مص
ر أمام هاوية عميقه
أي العقاب أحق بال
رجل الذي يؤذي رفيقه
عاد الغريم لمصر يع
بس بعد خدعته الدقيقه
يقضي بشدة بأسه
فيها لدعواه الرقيقه
فإن افترقتم عنده
كنتم جميعكم فريقه
إن تستفق منه فما
هي منكمُ بالمستفيقه
برهانكم ما تعملو
ن اليوم لا التحف العتيقه
بجديدها وقديمها
تتأهب الأمم العريقه
قصائد مختارة
علي وعثمان أبوه وجده
ابن سناء الملك عليٌّ وعثمانٌ أَبُوهُ وجدُّه عَلى قولِه حَاشا عليّاً وعُثْمانا
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً
أخوك فتى يهوى الشراب على الدجن
أبو الفضل الوليد أخوكَ فتى يهوَى الشَّرابَ على الدّجنِ فباتَ على سهدٍ وبُتَّ على أمنِ
يا ولي العهد يا غيث البلاد
صالح مجدي بك يا وَلي العَهد يا غَيث البِلادْ يا أَثيل المَجد يا لَيث الطرادْ
وارحمتا لي من صروف زماني
جبران خليل جبران وَارَحْمَتَا لِي مِنْ صُرُوفِ زَمَانِي أَنَّى رَمَتْ سِهَامَ مَكَانِي