العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل مجزوء الكامل
يقول بالنص الصحيح مجدي
صالح مجدي بكيَقول بِالنَص الصَحيح مَجدي
مبتدئاً باسم المعيد المبدي
مُصَلياً بَعد الثَنايا وَالحَمد
عَلى نبيٍّ جاء مِن معدّ
يَهدي البَرايا بِالرضا وَالبشرِ
في سنّ ست قَد دَخَلت المَكتبا
وَكانَ في القُرآن لي مُؤدّبا
يَقرأ بِالسَبع وَكُلٌّ قَد صَبا
إِلَيهِ لَما صارَ لِلعلم أَبا
يَلفظ مِن فيهِ نَفيسَ الدرِّ
وَبَعد عامين وَنصف عامِ
خَتنت يَوم مَوسم الخِتامِ
وَفيهِ فازَ الشَيخ بِالمَرامِ
مِن والدي وَرفعة المَقامِ
وَنالَ مِن عمِّي عَظيم الأَجرِ
وَمُذ بَلغت التسع ماتَت أُمي
وَقَبلَها قَد ماتَ أَيضاً عَمِّي
فَاِزداد مِن هَذا المصاب هَمي
وَالجسم مِني قَد رُمِي بِالسقم
وَمَدمعي أَضحى كَبَحر يَجري
وَكانَ في الخَميس بَعد الواحِدَهْ
مَوتُ أَخٍ لي بَعد فَقد الوالدهْ
فَكُنت مِن تِلكَ الخُطوب الزائِدَه
ما لي لسقمي في حَياتي فائِدَه
وَكُدت قَبل الوَقت أَقضي عُمري
وَبَعد ذا دخلت في حلوانِ
بِمَكتب الميري مَع الغلمانِ
وَفُزت مِن سَبقي عَلى الأَقران
بِرُتبة الجاويش في اِمتِحاني
وَكُنت قَد بَلَغت سنَّ العَشر
وَمِلت عَن حلوان مَع أَمثالي
لِلجيزة الغَرّا بِأَمر الوالي
لَكننا عَن هَذِهِ في الحال
سرنا إِلى قَصر مشيد عالي
وَكانَ ذا مِن بَعد سلخ شَهر
وَالقَصر هَذا كانَ قَصر العَيني
فيهِ أَقَمت مَعهم يَومينِ
ثُمَ اِنتَحيت لابس الخفين
مَدرسة الأَلسُن دُون مينِ
بَعدَ اِمتِحان عاد لي بِالشُكر
وَلاثنتين بَعدَ خَمسين ظَهرْ
أَن اِنتِقالي كانَ في نُصف صَفرْ
فَهِمتُ بِالعلم وَلازَمت السَهر
كَي أَجتَني ما طابَ مِن حُلو الثَمَر
وَأَكتسي ثَوب العُلا وَالفَخر
وَقَد صَرَفت أَنفُس الأَوقات
في حفظ ما دَقَّ مِن اللُغات
وَكُنت في الدُروس بِالتِفات
أَروي صَحيح القَول عَن ثِقات
مِن كُل يَعروفٍ لَبيب حبر
وَكُل فَن مِن فُنون العربِ
بَلَغت فيهِ بِاجتِهادي أَربي
لا سِيما فَنّ غَريب الأَدَب
فَإِنَّني دوّنته في كُتب
تَبقى بِلا طيّ لِيَوم النَشر
وَفي الفرنساوي تَعالى نجمي
وَمِنهُ قَد أَحرَزت أَوفى سَهم
وَمن مَعانيه تَحلّى فهمي
بِحلية الدُر البَديع النظم
وَجَوهَر اللَفظ العَجيب النَثر
وَفي ثَلاث بَعد خَمسين مَضى
لي مِن أَبي أَخ كَبير بِالقَضا
إِلى وصال الحور في دار الرضا
لَكنهُ أَجَّجَ لي نار الغَضا
لَما تَوارى جسمه في القَبر
وَكانَ هَذا الأَخ في المَصالح
قُبطان غَليون بِظَهر المالح
وَكانَ ذا عَزم وَرَأى ناجح
وَمَتجر في كُل شَيء رابح
وَخبرة في سَيره بِالبَحر
أَما أَبي فَإِنَّهُ لفقده
ما عاشَ إِلا حجةً مِن بَعده
وَقَد ثَوى برحمة في لَحده
فَراعَني لِمَوته بِبُعده
وَعيل مِن هَذا المُصاب صَبري
وَمُذ عَدمت الأَهل وَالأَقاربا
أَصبَحت وَحدي عَن وُجودي غائِبا
وَلَم أَجد مِن بَعدهم لي صاحِبا
وَلا مُعيناً يَدفَع المَصائِبا
عَني وَيَسعى في تَلافي أَمري
وَالعلة اِستَولت عَلى فؤادي
شَهراً وَأَلقتني عَلى وسادي
لَكنَّني مَع ذاكَ لاجتهادي
ما جَفَّ في هَذا العَيا مدادي
وَلا طَرحت الدَرس خَلف الظَهر
وَعندَما تَوجه الشِفاءُ
وَأَثمَر الدوا وَزال الداءُ
قصائد مختارة
تتبين شمل الدين أنك ناظمه
ابن دراج القسطلي تَتَبَيَّنُ شَمْلُ الدِّينِ أَنَّكَ ناظِمُهْ وأَيْقَنَ حِزْبُ الشِّرْكِ أَنَّكَ قاصِمُهْ
أيرضيك أن تضنى فدام لك الرضا
إبراهيم الصولي أَيُرْضِيكِ أَنْ تَضْنَى فَدامَ لَكِ الرِّضا سَيَقْصُرُ عَنْهُ حاسِدٌ وَعَذُولُ
قف بي على الوادي المحيل
أحمد المحسني قف بي على الوادي المحيل نبكي لمُندرسِ الطّلولِ
يا ليت أن يدي شلت ولم يرني
ابن الخياط يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِي خَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَدا
ذكرت وصال البيض والشيب شائع
جرير ذَكَرتُ وِصالَ البيضِ وَالشَيبُ شائِعُ وَدارُ الصِبا مِن عَهدِهِنَّ بَلاقِعُ
ولرب خدن كان إن
إبراهيم الصولي وَلربّ خِدن كانَ إِن عُدّ الصَديق يُعَدّ وحده