العودة للتصفح الطويل مجزوء الخفيف المتقارب الوافر السريع
يقال إن الليث في ذي الشده
أحمد شوقييُقالُ إِنَّ اللَيثَ في ذي الشِدَّه
رَأى مِنَ الذِئبِ صَفا المَوَدَّه
فَقالَ يا مَن صانَ لي مَحَلّي
في حالَتَي وِلايَتي وَعَزلي
إِن عُدتُ لِلأَرضِ بِإِذنِ اللَهِ
وَعادَ لي فيها قَديمُ الجاهِ
أعطيكَ عِجلَينِ وَأَلفَ شاةِ
ثُمَّ تَكونُ والِيَ الوُلاةِ
وَصاحِبَ اللِواءِ في الذِئابِ
وَقاهِرَ الرُعاةِ وَالكِلابِ
حَتّى إِذا ما تَمَّتِ الكَرامَه
وَوَطِئَ الأَرضَ عَلى السَلامَه
سَعى إِلَيهِ الذِئبُ بَعدَ شَهرِ
وَهوَ مُطاعُ النَهيِ ماضي الأَمرِ
فَقالَ يا مَن لا تُداسُ أَرضُه
وَمَن لَهُ طولُ الفَلا وَعَرضُه
قَد نِلتَ ما نِلتَ مِنَ التَكريمِ
وَذا أَوانِ المَوعِدِ الكَريمِ
قالَ تَجَرَّأتَ وَساءَ زَعمُكُما
فَمَن تَكونُ يا فَتى وَما اِسمُكا
أَجابَهُ إِن كانَ ظَنّي صادِقاً
فَإِنَّني والي الوُلاةِ سابِقا
قصائد مختارة
وفيت لمن لم يلف حبا فما وفى
الستالي وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى وأنصَفْتُ مَن كانَ صَبًّا لأنصَفا
غبت عني فما الخبر
بهاء الدين زهير غِبتَ عَنّي فَما الخَبَر ما كَذا بَينَنا اِشتَهَر
سفر ألف دال
أمل دنقل (الإصحاح الأول) القِطاراتُ ترحلُ فوق قضيبينِ: ما كانَ ما سيكُونْ!
وقالوا هويت غزالا ربيبا
خالد الكاتب وقالوا هويت غزالاً ربيبا وبدر تمامٍ وغصناً رطيبا
وجاءت من أباطحها قريش
عدي بن الرقاع وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ كَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا
حسبك مني يا فتى خلعة
الأرجاني حَسْبُكَ منّي يا فتىً خِلْعةً أُمسكُ عن نَشْرِ مَساويكا