العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الكامل
يعرى هواك إلى أسماء واحتظرت
أبو وجزة السعدييُعرى هَواكَ إِلى أَسماءَ وَاِحتَظَرَت
بِالنَأيِ وَالبُخلِ فيما كانَ قَد سَلَفا
وَحَدَّثَ الدُهنَ وَالدِفلى خَبيرُكُمُ
وَسالَ تَحتَكُمُ سَيلٌ فَما نَشِفا
وَالكَبشُ هرجٌ إِذا نَبَّ العَتودُ لَهُ
زَوزى بِأَليَتِهِ لِلذُّلِّ وَاِعتَرَفا
رَمٌّ رَغولٌ إِذا اِغبَرَّت مَوارِدُه
وَلا يَنامُ لَهُ جارٌ إِذا اِختَرَفا
قَد شاعَ في الناسِ فيما يُذكرانِ بِهِ
وَهى الأَديمُ وَأَنَّ الحَوضَ قَد لُقِفا
قصائد مختارة
ومستجن من الجانين ممتنع
أبو طالب المأموني ومستجن من الجانين ممتنع بجبة لم يحكها كف نساج
كم ساقط في العتاب درا فوها
نظام الدين الأصفهاني كَم ساقط في العِتاب دُرّاً فوها تَستَعطِفُني كَأَنَّني أَجفوها
أيها الشاعر الذي كان يشدو
إيليا ابو ماضي أَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدو بَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِك
يا وزيراً حوى المعالي وأضحى
إبراهيم الطيبي يا وزيراً حوى المعالي وأضحى لعلي بعد النبي سميا
وكالوردة الحمراء حيا بأحمرٍ
الحسين بن الضحاك وكالوردة الحمراء حيّا بأحمرٍ من الورد يمشي في قراطقَ كالوَردِ
حور جعلن وقد رحلن وداعنا
أبو بكر الخالدي حُورٌ جَعَلْنَ وقَدْ رَحَلْنَ وَدَاعَنا بِمَدامِعٍ نَطَقَتْ وَهُنَّ سُكوتُ