العودة للتصفح الطويل الخفيف الرمل الكامل
يشيم هواكم مقلتي فتصوب
ابن القيسرانييَشيمُ هواكم مُقلتي فتَصُوب
ويرمي نَواكم مُهجتي فتُصيبُ
تلقَّوْا تحياتي إِليكم عن الصَّبا
إِذا حان من ذاك النسيم هبوب
وليلةَ بِتْنا والمهاري حواسِرٌ
يُزَرُّ عليها للظلام جُيوبُ
فبِتْنَ يُبارين الكواكبَ في الدُّجى
لهنّ طُلوعٌ بالفلا وغروب
نَواصِل من صِبْغ الظلام كما بدا
لِعينكَ من تحت الخِضاب مَشيب
خوافق في صدر الفضاء كأنها
وقد وَجَبَتْ منها القلوب قلوب
سوانح في بحريْ سَرابٍ وسُدْفةٍ
لهنّ اعتلاءٌ بالضحى ورسوب
فليت ابن أُمّي والكواكبُ جُنَّحٌ
يرى أَنني فوق النجيب نجيب
وأَني صرفتُ الهمّ عني بهمّةٍ
تفرّى دُجىً عن صُبحها وكروب
وأَن سديد الدولة ابنَ سديدها
جلا ناظري منه أَغرُّ مَهيب
نسيب المعالي يطرب القومَ مدحه
كأَنّ الثناء المَحْض فيه نسيب
له خُلُقٌ تُبدي الصَّبا منه غيرةً
يكاد إِذا هبت عليه يذوب
وثغرٌ إِلى جَهْم المطالب ضاحكٌ
وصدرٌ على ضيق الزمان رحيب
قصائد مختارة
بذكري لك اللهم أرجو تفضلا
عمر اليافي بِذِكري لَكَ اللَهُمَّ أَرجو تَفَضُّلا لِعَبدِكَ منك الذِكرُ في حَضرَةِ العُلا
نم خليا فإنني مستهام
خالد الكاتب نَم خلياً فإنَّني مُستهامُ ليسَ للهائمِ الفؤادِ مَنامُ
مغني تحت السكاكين
عبدالله البردوني بعينيه حلم الصبايا، وفي حناياه، مقبرة مستريحه
بئسما ربيته من ولد
أم أبي جدابة بِئسَما ربّيته مِن ولدٍ قَد رجوتُ النصرَ فيه والظفر
أبكى عيون بني عطاء راحل
ناصيف اليازجي أبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌ بفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُ
حتى عطلة التاريخ
ياسر الأطرش وغداً صباحاً سوف أحزم خيبتي