العودة للتصفح السريع الكامل الكامل الكامل البسيط
يا يوم إسحاق بن عبد الملك
ابن الرومييا يومَ إسحاقَ بنَ عبدِ الملكْ
لم تُبقِ لي صبراً ولم تتَّركْ
يا يوم إسحاقَ الذي غالهُ
أيَّ حريمٍ ليَ لم تَنْتهكْ
جرَّعتني دونَ الورى ثُكلَهُ
بل كلُّهمْ في ثُكلِهِ مشتركْ
من ذا الذي لم يُبكه فقدُهُ
من حدثٍ غرّ ومن مُحتنِكْ
لمَّا أتاني نعيُهُ بغتةً
كاد حجابُ القلبِ أن ينهتكْ
كيف عزائي عن فتىً لا يُرى
شبيهُهُ في أيّ فجّ سُلك
كأنه في كل أحوالِهِ
من ذهبٍ لا شكَّ فيه سُبك
يا لهف نفسي أن أرى يومَه
وأنْ أرى بيتاً له ما سُمك
يا لهفَ نفسي أن أرى ماله
مقتسماً من بعدِه قد مُلك
مالُ امرئٍ ما كان قُفلاً له
بل كان في تفريقهِ مُنهمك
سقياً لأخلاقٍ له لا تُرى
في سوقةِ الناسِ ولا في مَلك
أيُّ سماحٍ ضُمَّ في قبرهِ
وماءِ وجهٍ في ثراهُ سُفِك
مضى ولم يُفتَك به إذ مضى
لكن بروحي وبجسمي فُتك
قد كان حسبي من بني آدمٍ
لو أنه عُمّرَ لي أو تُرك
يا قمراً كان إذا ما بدا
بين نجومِ الليل لم تشتبك
أصبحتُ مذ غُيّبتَ عن ناظري
كأنني في حَيرةٍ مرتبك
يرحمكَ الرحمنُ من هالك
لو تُقبَل الفدية غاليتُ بك
قصائد مختارة
كم أنفق الأيام في خدمة
سبط ابن التعاويذي كَم أُنفِقُ الأَيّامَ في خِدمَةٍ أَحرَزتُ فيها صَفقَةَ المُخسِرِ
شمس الضحى لما تعذر عادة
المفتي عبداللطيف فتح الله شَمسُ الضّحى لَمّا تَعذّر عادَة مِنها النّزولُ لِأَجلِ قبلةِ رِجلِهِ
ريحانة القلب
عبدالرحمن العشماوي حسبي من الهّم أنّ القلب ينتحبُ وإن بدا فرحي للناس و الطربُ
واستشرفت نفسي إلى مستشرف
أبو بكر الخالدي واسْتَشْرَفَتْ نَفْسي إِلى مُسْتَشْرَفٍ لِلدَيْرِ تَاهَ بُحُسْنِهِ وبِطيبِهِ
فكرت في عملي وفي أعمالي
محمد الشوكاني فَكَّرْتُ في عَمَلي وفي أَعْمالي وَنَظَرْتُ في قَوْلي وَفي أفعَالي
هذا مكان به الإقبال معهود
حفني ناصف هذا مكانٌ به الإقبال معهودُ والفضل والحسن معلوم ومشهودُ