العودة للتصفح السريع الكامل الرجز المتقارب الطويل
واستشرفت نفسي إلى مستشرف
أبو بكر الخالديواسْتَشْرَفَتْ نَفْسي إِلى مُسْتَشْرَفٍ
لِلدَيْرِ تَاهَ بُحُسْنِهِ وبِطيبِهِ
متفرّق آذيُّ دَجْلةَ تَحْتَهُ
بِغَديرهِ وخَليجِهِ وقَليبِهِ
فَنَعِمْتُ بَيْنَ رِياضِهِ وغِياضِهِ
وسَكِرْتُ بَيْنَ شُروقِهِ وغُروبِهِ
غنَّى الجَمالُ بِهِ فَزادَ الثَغْرَ منْ
تَفْضيضِهِ والخَدَّ مِنْ تَذهيبِهِ
واهْتَزَّ غُصْنُ البانِ في زُنَّارِهِ
وأَضاءَ جيدُ الرّيمِ تَحْتَ صَليبِهِ
قصائد مختارة
شاقتك من قتلة أطلالها
الأعشى شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها بِالشِطِّ فَالوِترِ إِلى حاجِرِ
وإذا شتوت أمنت لسعة عقرب
أبو هلال العسكري وَإِذا شَتَوتُ أَمِنتُ لَسعَةَ عَقرَبٍ كَالنارِ طارَت مِن زِنادِ القادِحِ
فقت السلف يا حسين وأنت أتيت أخير
ابن معتوق فقت السلف يا حسين وأنت أتيت أخير واِتقدموك وأنت أجلُّهم وأخير
أعابران نحن في العبار
الاغلب العجلي أعابرانِ نحنُ في العبّارِ أم غابرانِ نحنُ في الغُبّار
ألا إننا كلنا بائد
ابو العتاهية أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ وَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ
خليلي ما أنصفتما إذ وجدتما
عبدة بن يزيد خَليلَيَّ ما أَنصَفتُما إِذ وَجَدتُما بِذي الأَثلِ داراً ثُمَّ لا تَقِفانِ