العودة للتصفح المتقارب البسيط الخفيف الطويل الطويل الطويل
يا يوسف الحسن والإحسان يا ملكا
العماد الأصبهانييا يوسفَ الحسنِ والإحسانِ يا ملكاً
بجدِّهِ صاعداً أَعداؤه هَبَطوا
حللتَ من وَسَطِ العلياءِ في شَرَفٍ
ومركزُ الشّمسِ من أَفلاكِها الوَسَطُ
هنيتَ صونكَ دمياطَ التي اجتمعتْ
لها الفرنجُ فما حَلُّوا ولا رَبَطوا
مصرٌ بيوسفِها أَضحتْ مشرَّفةً
وكلُّ أَمرٍ لها بالعدلِ مُنْضَبِطُ
وحينَ وافى صلاحُ الدِّينِ أَصلحَها
فللمصالحِ من أَيامه نَمَطُ
قصائد مختارة
تثنى بحر كحر الفراق
الصنوبري تثنى بحر كحر الفراق وتبدو ببرد كبرد اللقاء
الريح تعصف بالبقل الرطيب فلا
المرار الفقعسي الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا يَخْشى هَلاكاً وَتُرْدِي الجذعَ ذا العَظْمِ
قصر العدم بي ولو كنت ذا مال
نبيه بن الحجاج قَصَّرَ الْعُدْمُ بِي وَلَوْ كُنْتُ ذا ما لٍ كَثِيرٍ لَأَجْلَبَ النَّاسُ حَوْلِي
أقول لركب رائحين لعلكم
الشريف الرضي أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم تَحِلّونَ مِن بَعدي العَقيقَ اليَمانِيا
وقفت عليه ناقتي فتناعت
كثير عزة وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت شُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا
ألا هل أتاها أن شكة حازم
يزيد الشني أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ لَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا