العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرمل الوافر الوافر
يا واحد الآحاد يا من لم يزل
أحمد العطاريا واحد الآحاد يا من لم يزل
يروي حديث جميله المتواتر
صبراً وإن يك جل ما قد نابكم
فبذكر بلواه ثياب الصابر
لم أنس إذ حمل الملوك سريره
ولهم ملائكة السماء تساير
وترجلوا متصاغرين فيا له
عملاً لديه يكبر المتصاغر
ولقد عجبنا والعجائب جمةٌ
أن غسلوه وهو طهر طاهر
عجباً لأيدي حامليه تناله
مع أنه القمر الرفيع الباهر
عجباً لقبرٍ قد حواه وإنه
طود أشم أجل وبحر زاخر
أعظم به خطباً به فدح الورى
لا يرتجي للوجد فيه آخر
خطب به ذهبت غضارة عيشنا
وذوي له روض البهاء الناظر
برزت لدهشتها به أم العلى
حسرى ولؤلؤ دمعها متاثر
والمجد صوح نبته لما تقش
ع مقلعاً ذاك السحاب الماطر
والعلم قوض حين قوض راحلا
فعليهما مني السلام الوافر
وبرحلة الإثنين قلت مؤرخاً
بكت العلوم أسا لفقدك باقر
قصائد مختارة
أرقت مقلتي لحب عروس
ابن طباطبا العلوي أَرَقت مُقلَتي لِحُب عَروس طفلةٍ في الملاح غَيرَ شَموس
ليتني
مَحمد اسموني ليتني أبصرتُ كياني قبل إتْمام الأوانِ
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,
أمي
فاروق مواسي غزلتْ أمي عُمري بشذا الدمعِ سَنا
دع الأجفان تسلب منك جسما
عمر الأنسي دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماً فَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسما
عيونك ألهبت قلبي وروحي
زكي مبارك عُيونُكَ ألهبت قلبي وروحي وردّتني إلى ماضي شبابي