العودة للتصفح السريع الكامل الكامل الخفيف الطويل البسيط
دع الأجفان تسلب منك جسما
عمر الأنسيدَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماً
فَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسما
وَطب نَفساً بِما قسمت إِذا ما
حَبتك لَدى اِقتِسام السقم سَهما
إِذا اِحتَكَم الهَوى العُذريُّ فينا
يُنفِّذُ مِن مواضيهنَّ حُكما
أَقول لِمَن يُردّد أدعجيه
وَقَد جَعَل القُلوب لِذاكَ مَرمى
غَزالٌ قَد غَزا العُشّاق طُرّاً
بِباهر طرَّة كاللَيل دهما
وَفاتِكُ طَرفِهِ كَم راش نبلاً
وَفاتر جفنه ما طاشَ سَهما
وَظلمُ رضابِهِ المَعسول عَنّا
حماه بِقدّهِ العسّال ظُلما
رُويدك أَيُّها الرَشأُ المُفَدّى
تَرَفَّق بِالشجي كَرَماً وَحلما
يُناجي الطرف طَيفك وَهوَ ناءٍ
فَأَحسَب أَنّ شَخصَك بي أَلمّا
وَأرغب كتم سَرّي في التَصابي
لَدى النَجوى وَيَأبى الدَمع كَتما
وَما هَجَعت جُفوني قطُّ إِلّا
عَلى طَمعٍ بِطَيفك أَن يُلمّا
أَلا قُل لِلعَواذل كُلّ أَعمى
أراني عَن نَصيحته أَصمّا
أَرَدتُم طفءَ نور أَخي التَصابي
وَيَأبى اللَه إِلّا أَن يُتمّا
وَحَسبي أَن وَجدي لَيسَ إِلّا
بِأَحمَد لا بهندٍ أَو بِسَلمى
قصائد مختارة
كم ملؤا الجو بصيحاتهم
مصطفى صادق الرافعي كم ملؤا الجوَّ بصيحاتهم وطاولوا النجمَ بلا طائلِ
أحمامة ناحت على الأعواد
نسيب أرسلان أَحَمامَةٌ ناحَت عَلى الأَعوادِ أَحَكَيتَني في النَوحِ وَالإِنشادِ
خلطوا الصوارم بالقنا وتعمموا
الشريف الرضي خَلَطوا الصَوارِمَ بِالقَنا وَتَعَمَّموا بِالبيضِ وَاِجتابوا العَجاجَ دُروعا
لا جفا البرق منزلا بالبراق
الأبله البغدادي لا جفا البرق منزلا بالبراق وسقاه من صيّب المزن ساقي
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
وأنت ما أنت في غبراء مظلمة
الكميت بن زيد وأنتَ ما أنتَ في غبراءَ مظلمةٍ إذا دعتْ الليها الكاعِبُ الفُضْلُ