العودة للتصفح الوافر الوافر المتقارب الخفيف الخفيف الطويل
يا نيل لم تحبس لإنسان
التجاني يوسف بشيريا نَيل لَم تَحبس لإِنسان
يَخفق مِن جَنبيك قَلبان
في زَورَق أَخضَر مُستَبشر
مُبارك الصبوة ريان
مَشى بِأَيار عَلى زَهوه
وَطوق اللج بِنيسان
كَقُبلة سَكرى سَماوية
تَهبط في وَجنة نَشوان
يُعابث المَوج عَلىغرة
مِن زاخر أَهوج غَضبان
وَينهَب القُبلة نَظافة
يَرمي بِها في صَدر وَلهان
يَنفضها مِن بَلل راضيا
عَن لَهوِهِ المُستمرئ الهاني
يا زَورَقاً يَفرج عَن دارة
دَوارة تزحم أَركاني
تَنفج كَالهالة منساقة
يَنسجها حَولك بدران
هِب لي حَبيبك أَطارحهما
نَجية مِن برج أَشجاني
هِب لي نَجيّيك أَبوئهما
قَلبي وَأَنفاسي وَوجداني
مقاصر اللُؤلؤ في خافق
مِني وَفي بُؤبؤ أَحضاني
وَفي ضِفاف الرُوح مِن مُلتَقى
دُنياي يَرتاح النجيّان
هُناكَ يا زَورَق دار الهَوى
مَوفورة النعمى بِشطآني
وقفت أَرسيت أَم أستأثر
النيل بِنجواك وَأَقصاني
اللَهُ في الزَورَق مِن غافل
يا نَيل لَم يَظفر بربان
شِراعه الحُب وَمجذافه
قَلبان طفلان غَريران
يَسدر في نَشوتِهِ ذاهِلاً
مِن مبعد آن وَمِن دان
اِحفَظ صَبييه وَباركهما
لِلحُب يا نَيل وَأَلحاني
قصائد مختارة
يسومني السلو ولن أطيعه
الصنوبري يسومنيَ السلوَّ ولن أُطيعَهْ ولا نَفسي له بالمسْتَطيعَهْ
نهاية ما بنيت إلى انتقاض
ابن دانيال الموصلي نِهايةُ ما بَنَيْتَ إلى انتِقاضِ وَشَيْبُكَ بالموّاعظِ أيَّ قاضي
وبدر إذا ما بدا في الدجى
علي الغراب الصفاقسي وبدر إذا ما بدا في الدُّجى ترى البدر في أفقه يحجبُ
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
عم ما أنت فيه عن كل ماكر عايق
الورغي عم ما أنت فيه عن كل ماكر عايق تلق أمنا من اعتراض المناكر
رعى الله منشيها ولا فض فاهه
بطرس كرامة رعى الله منشيها ولا فضّ فاهه لقد فاه في درّ ليكتب بالدرّ