العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الطويل مخلع البسيط
يا نسيم الصبا على الأوراق
لسان الدين بن الخطيبيا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِ
لُدِغَتْ مُهْجَتي فهَلْ منْ رَاقِي
فُرْقةُ اللّيْلِ جدّدَتْ ليَ عهْداً
كُنْتُ نُسِّيتُهُ بيَوْم الفِراقِ
آنَ يوْمُ الفِراقِ لكِنْ سَطَا
الخَلْقُ جَوْراً علَى النّفوسِ الرِّقاقِ
قدْ تقضّتْ عشْرٌ الى عُشْرِ عَشْرٍ
وتولّتْ رِكابُها فِي اسْتِباقِ
أيُّ عيْشٍ فيهِ قطَعْنا وأُنْسٍ
ساقَ شمْلَ السّرورِ أيَّ مَساقِ
شاهِدُ الحَقِّ حاضِرٌ ليْسَ يَخْفَى
وجْهُهُ والحَديثُ عذْبُ المَساقِ
قدْ خلَعْنا نِعالَنا وافْتَرَشْنا
حضْرَةَ الجمْعِ والحَبيبُ السّاقي
سِرْتَ يا لَيْلُ كيْفَ سارَ شَبابِي
فاحِمَ الجُنْحِ مُسْتَطِرَّ الرِّواقِ
ثمّ جاءَ المَشيبُ كالصُّبْحِ إذْ جا
ءَكَ هَذا وذَا نَذيرُ افْتِراقِ
صحِبَ اللهُ حيْثُ سِرْتَ رِكاباً
قدْ سَرَى الطّيبُ منْهُ في الآفاقِ
وتَرَى يا مودِّعَ الصّحْبِ عنْ غَبْ
طٍ وشُكْرٍ مَتى يكون التّلاقِي
وبسَعْدِ الإمامِ تدْنُو الأماني
ويُزَمُّ السّرورُ بعْدَ ائْتِباقِ
جمَعَ اللهُ شمْلَهُ بعْدَ طولِ العُمْ
رِ في عدْنٍ بالنّعيمِ الباقِي
مَنْ رأى أنّ للوُجودِ دَواماً
فهْوَ في الخَلْقِ ما لهُ منْ خَلاقِ
قصائد مختارة
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
خان المحالف والمعاهد
ابن الفراش خان المُحالف والمُعاهدْ وجفا المُوالي والمُساعد
ليهنك يا عين الزمان وأهله
ابن نباته المصري ليهنك يا عينَ الزمان وأهله ويهني الورى عامٌ بسعدِك آيب
مهلا نمير فإنكم أمسيتم
أبو الطمحان القيني مَهلاً نُمَيرُ فإنَّكُم أَمسَيتُمُ مِنّا بِثَغرِ ثَنِيَّةٍ لَم تُستَرِ
إذا فخرت يوما نمير فقل لها
المطوح بن عثمان إِذا فَخَرَتْ يَوْماً نُمَيْرٌ فَقُلْ لَها: َرُوا الْفَخْرَ إِنَّ الْفَخْرَ مَسْلَكُهُ صَعْبُ
تبادل المرد بالأيورِ
ابو نواس تبادلَ المردُ بالأيورِ وساحقت ربّةُ الخدورِ