العودة للتصفح أحذ الكامل الرجز الخفيف الكامل الكامل
يا ليلة طاب لي بها الأرق
ابو نواسيا لَيلَةً طابَ لي بِها الأَرَقُ
حَتّى بَدا مِن صَباحِها الفَلَقُ
نُسقى سُلافاً مِن بِنتِ دَسكَرَةٍ
ما شابَها في دِنانِها الرَنَقُ
اِختارَها في القِطافِ سائِمُها
حُمراً وَسوداً كَأَنَّها الحَدَقُ
حَتّى إِذا في الحِياضِ صَيَّرَها
خالَطَها الزَعفَرانُ وَالعَلَقُ
حَصَّنَها في الحِياضِ فَاِحتَجَبَت
ما راعَها رَهبَةٌ وَلا فَرَقُ
خَمسينَ عاماً حَتّى إِذا هَرِمَت
وَاِخضَرَّ مِن نَبتِ نَبتِها الوَرَقُ
أَتَوا بِها في الحِبابِ يَخفُرُها
مَشيٌ هُوَينى ما إِن بِهِ نَزَقُ
فَبادَروا لِاِفتِضاضِ عُذرَتِها
بِناقِدٍ في شَباتِهِ زَلَقُ
فَسالَ مِنها مِثلَ الرُعافِ دَمٌ
يُشفى بِهِ مِن سَقامِهِ الصَعِقُ
نازَعَها سادَةٌ غَطارِفَةٌ
كَأَنَّهُم مِن شَقيقَةٍ شُقِقوا
يُسقَونَ مِن قَهوَةٍ مُعَتَّقَةٍ
لَها دَبيبٌ في المُخِّ يَستَبِقُ
أَعطَوا بِها رَبَّها حُكومَتَهُ
بيضاً كَمِثلِ السُيوفِ تَبتَرِقُ
جاءَ بِها كَالخَلوقِ في قَدَحٍ
تَزهُرُ في جَوفِهِ فَتَأتَلِقُ
كَأَنَّ إِبريقَنا إِذا صُفِقَت
في الكَأسِ شَيخٌ مُزَمزِمٌ شَرِقُ
كَأَنَّها وَالمِزاجُ يَقرَعُها
شِهابُ نارٍ في الجَوِّ يَحتَرِقُ
كَأَنَّما حَفَّ مِن قَراقِرِها
بِطَوقِها جِلدُ حَيَّةٍ يَقَقُ
في مَجلِسٍ لَيسَ فيهِ فاحِشَةٌ
إِلّا حَديثٌ وَمَنطِقٌ أَنِقُ
قصائد مختارة
ذكرى الهوى المتقادم العهد
ابن الجياب الغرناطي ذِكرَى الهوى المتقادِم العهد أذكى بقلبِي لاعجَ الوجدِ
تظل منه إبلي بالهوجل
أبو الحسن بن حريق تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ في لُجّةٍ أمسِك فُلاناً عَن فُلِ
أي نهر يجري بأقذر واد
صالح مجدي بك أَيُّ نَهرٍ يَجري بِأَقذر وادٍ هُوَ لِلخَلقِ أَجمَعين مدامُ
ما للغواني وهو لون خدودها
لسان الدين بن الخطيب ما للغَوانِي وهْوَ لوْنُ خُدودِها يَجْزَعْنَ منْ لأْلائِهِ المُتألِّقِ
إن كنت تنكر ما تجن ضلوعي
لسان الدين بن الخطيب إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعي منْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعي
زيف ومين
أحمد سالم باعطب وقالتْ رجعتَ بخُفيْ حُنيْن خَلِّي الحقيبة صِفْرَ اليدين