العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط الخفيف الوافر الطويل
يا قلب عنك دواعي الغي والغزل
حسن حسني الطويرانييا قَلبُ عَنكَ دَواعي الغيِّ وَالغَزَلِ
وَاركن لنصح نصيحٍ لجّ في عذلي
أَما الهَوى فعلِمنا جلَّ غايته
وَأَنتَ جرّبتَ طعمَ الصاب وَالعَسل
أَفنيتَ عمرك في وَصفٍ وَفي شبهٍ
أَتعبت نفسك بين اليَأس وَالأَمل
وَطالما همت وَاستلهتك غانيةٌ
عَن حكمةِ الحَق بين الغنج وَالكحل
وَطالما بهداة اللهو بتّ عَلى
ضَلالةٍ وَخفي رشدٌ وَكان جلي
وَطالما ملتَ إِذ مال القدود هَوىً
وَكَم سَلَكتَ طَريقاً غَيرَ معتدل
وَكم غِواية عيشٍ بتَّ تَأملُها
ثم انجلت فَكأن الأَمرَ لَم يَطل
كَم لَيلة بتَّها تلهو بها فرحاً
وَاليَوم إن ذكرت تحمرُّ من خجل
أَين الذين بهم قَد رحت مهتتكاً
يهنيك أنّ الهَوى ولَّى مع الأول
وَعنكَ ذكرَ الهَوى من بعدما اتضحت
غاياتُه وَكفاك الجدُّ عن هَزل
قصائد مختارة
إن كنت تجهل مسعاتي فقد علمت
عبدة بن يزيد إِن كُنتَ تَجهَلُ مَسعاتي فَقَد عَلِمَت بَنو الحَوَيرِثِ مَسعاتي وَتَكراري
لامرئ يجهل الغريب سواكا
ابن الرومي لم أُفسّر غريبها لك لكنْ لامرئ يجهل الغريبَ سواكا
إني لعمر أبيهم لا أصالحهم
القتال الكلابي إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُم حَتّى يُصالِحَ راعي الثَلَّةِ الذيبُ
كل ما في الحياة أنت فقد
إلياس أبو شبكة كُلُّ ما في الحَياةِ أَنتِ فَقَد سُ كِّرَ سَمعي وَأُطبِقَت مُقلَتايا
أرانا معشر الشعراء قوما
بكر بن النطاح أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً بِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُ
لعمري لقد أمست حنيفة أيقنت
القحيف العقيلي لعمري لقد أَمسَت حنيفةُ أَيقَنَت بأن ليسَ إِلاّ بالرماحِ عتابُها