العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف المتقارب الطويل
يا قلب عنك دواعي الغي والغزل
حسن حسني الطويرانييا قَلبُ عَنكَ دَواعي الغيِّ وَالغَزَلِ
وَاركن لنصح نصيحٍ لجّ في عذلي
أَما الهَوى فعلِمنا جلَّ غايته
وَأَنتَ جرّبتَ طعمَ الصاب وَالعَسل
أَفنيتَ عمرك في وَصفٍ وَفي شبهٍ
أَتعبت نفسك بين اليَأس وَالأَمل
وَطالما همت وَاستلهتك غانيةٌ
عَن حكمةِ الحَق بين الغنج وَالكحل
وَطالما بهداة اللهو بتّ عَلى
ضَلالةٍ وَخفي رشدٌ وَكان جلي
وَطالما ملتَ إِذ مال القدود هَوىً
وَكَم سَلَكتَ طَريقاً غَيرَ معتدل
وَكم غِواية عيشٍ بتَّ تَأملُها
ثم انجلت فَكأن الأَمرَ لَم يَطل
كَم لَيلة بتَّها تلهو بها فرحاً
وَاليَوم إن ذكرت تحمرُّ من خجل
أَين الذين بهم قَد رحت مهتتكاً
يهنيك أنّ الهَوى ولَّى مع الأول
وَعنكَ ذكرَ الهَوى من بعدما اتضحت
غاياتُه وَكفاك الجدُّ عن هَزل
قصائد مختارة
كأن سنانه أبدا ضمير
دعبل الخزاعي كَأَنَّ سِنانَهُ أَبَداً ضَميرٌ فَلَيسَ لَهُ عَنِ القَلبِ اِنقِلابُ
هلموا إذا ما خفتهم الفقر فاصعدوا
الطغرائي هلموا إذا ما خفتهم الفقر فاصعدوا إلى جبل من فوقكم ينبت الغنى
كم ذا يقاطعني من لا أقاطعه
موسى شرارة كم ذا يقاطعني من لا أقاطعه وتشرب اللوم جهلا بي مسامعه
لو تخيرت ما هويت ولو
أبو علي البصير لو تَخيَّرتُ ما هَوِيتُ ولو مُلّ كتُ أمري عرفتُ وجهَ الصواب
كفاني المؤيد عتب الزمان
ابن نباته المصري كفاني المؤيد عتب الزمان وأنقذني من إسار الشقا
تأن ولا تعجل علينا ابن معمر
عبيدة اليشكري تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍ فَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِ