العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل السريع الطويل مجزوء الرمل
لامرئ يجهل الغريب سواكا
ابن الروميلم أُفسّر غريبها لك لكنْ
لامرئ يجهل الغريبَ سواكا
أنت أعلى من أنْ تُعلَّم علماً
ويُداني مدَى عليمٍ مداكا
غير أني أمّلتُ حُظوة شعرِي
حين ترعى رياضَهُ عيناكا
فشرحتُ الغريب فيه رجاءً
أن يُروّاهُ ذاتَ يومٍ فتاكا
أو سِواهُ من أهلِ وُدّكَ ممَّنْ
ليس في العلمِ جارياً مجراكا
لا لعُجب قدّرتُ ذاك ولكن
ني أرجّي بحسن رأيك ذاكا
فابسِط العذرَ لي وأنت حميدٌ
مع ما أنت باسطٌ من نداكا
قصائد مختارة
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
توقعي أن يقال قد ظعنا
الشريف الرضي تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق سبع جوزات وتينه فتحوا باب المدينه