العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الرجز أحذ الكامل
يا عمر نصر لقد هيجت ساكنة
الحسين بن الضحاكيا عُمرَ نصرٍ لقد هيجتَ ساكنةً
هاجت بلابِلَ صَبٍّ بعد إقصارِ
للّه هاتفةٌ هبَّت مرجعةً
زبورَ داودَ طوراً بعد أطوار
يحثها دالقٌ بالقدس محتنكٌ
من الأساقف مزموراً بمزمار
عجت أساقفها في بيت مذبحها
وعج رهبانها في عرصةِ الدارِ
خمارُ حانتها إن زرت حانته
أذكى مجامرَها بالعُودِ والغَارِ
يهتزُّ كالغصنِ في سُلبٍ مُسوَّدةٍ
كأنَّ دارِسَها جسمٌ من القارِ
تُلهيك رِيقتُه عن طيب خمرته
سقيا لذاك جنى من ريقِ خَمَّارِ
أغرى القلوبَ به ألحاظُ ساجيةٍ
مرهاءَ تطرِف عن أجفانِ سحَّار
قصائد مختارة
إلى أرنست همنجواي
عبد الوهاب البياتي في أسبانيا الموت في مدريدْ
بشراك بشراك قد أدناكم النائي
جرمانوس فرحات بُشراكَ بُشراكَ قد أدناكُمُ النائي مذ أومَضَ البَرقُ من تِلقاءِ عَذراءِ
لما رأيت عدي ضمرة فيهم
ساعدة بن العجلان الهذلي لَمَّا رَأَيْتُ عَدِيَّ ضَمْرَةَ فِيهِمُ وَذَكَرْتُ مَسْعُوداً تَبادَرَ أَدْمُعِي
وحق سيف أنور
الشاذلي خزنه دار وحق سيف أنور والليث ذاك العمري
ثلاثون تباً
عبدالرحمن أحمد عسيري ثلاثون تباً وكان يظنُ بأنَ المدائنَ تسكبُ ماءَ الخطيئةِ في
ومنارة في زي صاحبها
ابن طباطبا العلوي وَمَنارة في زيِّ صاحِبها وَسَخاً تَراها رثة قذره