العودة للتصفح
الوافر
الرجز
البسيط
البسيط
الطويل
الطويل
يا طيف يا أكرم طيف قد طرق
كمال الدين بن النبيهيا طَيْفُ يا أكْرَمَ طَيفٍ قَد طَرَقْ
لِمِثْلِهِ تُعْقَدُ أَجْفانُ الحَدَقْ
تَراكَضَتْ خَيْلُ دُموعِي وَدَمِي
فِي حَلْبَةِ الخَدِّ فَلِلْحُمْرِ السَّبَقْ
جُدْتَ فَلَولا أَنْ أَراكَ زائِراً
مَا عُتِقَتْ عَيْنِيَ مِن رِقِّ الأرَقْ
هَلْ مِن سَبِيلٍ أَنْ أُرَوِّي عَطَشِي
مِنْ بَرَدِ الثَّغْرِ الَّذِي قَدِ اتَّسَقْ
مُهَفْهَفٌ جَبِينُهُ وَشَعْرُهُ
يَنْتَسِبانِ لِلصَّباحِ وَالغَسَقْ
خُضْرَةُ خّدَّيْهِ رَبِيعُ ناظِرِي
كالغُصْنِ فِي أَوَّلِ إِخْرَاجِ الوَرَقْ
حُلْوُ اللَّمَى يَميلُ مِنْ خَمْرِ الصِّبَى
طُوبَى لِمَنْ قبَّلَهُ أَوِ اعْتَنَقْ
حَذارِ مِنْ جَمْرَةِ خَدَّيْهِ فَقَدْ
تَجاسَرَ الخالُ عَلَيهِ فَاحْتَرَقْ
يا أَيُّها العَاذِلُ ما لِي سَلْوَةٌ
عَنهُ وَلاَ حُبِّي لَهُ كَما اتَّفَقْ
دَعِ الفُؤَادَ عِنْدَ ذِكْرِ حُبِّهِ
يَخْفِقُ فَالعُذْرُ لَهُ إِذَا خَفَقْ
ما كُنْتَ يا طِيبَ زَمانِ وَصْلِهِ
مِن دَوْلَةِ الصَّاحِبِ إِلا مُسْتَرَقْ
قصائد مختارة
معاوي أننا بشر فأسجح
عبد الله بن الزبير الأسدي
معاويَ أَنَّنا بَشَرٌ فَأَسجِح
فَلَسنا بالجِبالِ وَلا الحَديد
أما ترى الأنواء والسحائبا
صفي الدين الحلي
أَما تَرى الأَنواءَ وَالسَحائِبا
قَد أَصبَحَت دُموعُها سَواكِبا
أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
الهبل
أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً
إذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ
نور اضاءت به الدنيا
حسن الحضري
امدُدْ يديكَ لحبلِ اللهِ واعتَصِمِ
واستغفرِ اللهَ مِن جُرْمٍ ومِن لَمَمِ
نصحنا لكم ردوا عقارب سعيكم
إبراهيم اليازجي
نَصَحنا لَكُم ردّوا عَقارب سَعيِكُم
وَإِلّا رَدَدناها عَلَيكم أَفاعِيا
أسير الخطايا عند بابك واقف
أبو زيد الفازازي
أسير الخطايا عند بابك واقف
يروم جوازاً وهو في النقد زائف