العودة للتصفح الطويل المتقارب المنسرح الطويل
يا صاح ليس على المحب جناح
أبو مدين التلمسانييا صاح ليس على المحب جناحُ
إن لاح من أفُقِ الوصال صباحُ
لا ذنبَ للعُشّاقِ إن عنب الهوى
كتمانهُ فضَح الغرامُ فاحوا
سمحوا بأنفُسِهم ما بخلوا بها
لمّا درَوا أنَّ السماحَ رباحُ
لم يطربوا إلّا بذكرِ حبيبهم
ولهم بطولِ زمانهِم أفراحُ
فدَعاهمُ داعي المحبَّةِ دعوة
فغدوا بها مستبشرينَ وراحوا
قم يا يديمي إلى المدامةِ واسقنا
خمراً تنيرُ بشُربِها الأرواحُ
أو ما ترى الساقي القديم يديرُها
فكأنّها في كأسها المصباح
هي أسكَرَت في الخلد آدم مرةً
فكستهُ منها حلَّةٌ ووِشاحُ
وكذاك نوحٌ في السفينة أسكرَت
ولهُ بذلك تأتانٌ ونواحُ
وبِشُربها أضحى الخليلُ منادِما
فعهودُها عند الإله صحاحُ
لما دنى موسى إلى تسماعِها
ألقى عصاهُ وكُسِرَت ألواحُ
وكذا ابن مريمَ في هواها هائمٌ
متوَلّعٌ بشرابِها سيّاحُ
ومحمد فخرُ العلى شرف الهدى
اختارهُ لشرابِها الفتّاحُ
قصائد مختارة
لقد طال سعيا للصبا بالرسائل
ابن النقيب لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ ولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
ليهن كلاك مداها القصي
التهامي ليهن كلاك مَداها القَصيّ وَمجد يُؤَثَّل عَنها سَنىِّ
بدلت من جدة الشبيبة
إبراهيم بن هرمة بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال أبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُها
يا بروحي من تسامى
محمد الحسن الحموي يا بروحي من تسامى حسنها فوق البدور
قررتُ أن أكونَ حبيبَها
عبد العزيز جويدة قرَّرْتُ وحدي أن أكونَ حَبيبَها مُتحديًا في حُبِّها وحدي جميعَ الناسْ
فؤادي نجيب والجلال نجيب
ابن حمديس فؤادي نجيبٌ والجلالُ نجيبُ فأبْعدُ مطْلوبٍ عليّ قريبُ