العودة للتصفح الخفيف الهزج البسيط الكامل
يا ساكن القبر عن قليل
ابو العتاهيةيا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ
ماذا تَزَوَّدتَ لِلرَحيلِ
الحَمدُ لِلَّهِ ذي المَعالي
وَالحَولِ وَالقُوَّةِ الجَليلِ
إِنّا لَمُستَوطِنونَ داراً
نَحنُ بِها عابِرو سَبيلِ
دارٌ أَذىً لَم يَزَل عَليلٌ
يَشكو أَذاها إِلى عَليلِ
كَم شاهِدٍ أَنَّها سَتَفنى
مِن مَنزِلٍ مُقفِرِ مُحيلِ
كَم مُستَظِلٍّ بِظِلِّ مُلكٍ
أُخرِجَ مِن ظِلِّهِ الظَليلِ
لا بُدَّ لِلمُلكِ مِن زَوالٍ
عَن مُستَدالٍ إِلى مُديلِ
كَم تَرَكَ الدَهرُ مِن أُناسٍ
يَدعونَ بِالوَيلِ وَالعَويلِ
كَم نَغَّصَ الدَهرُ مِن مَبيتِ
عَلى سَريرٍ وَمِن مَقيلِ
كَم قَتَلَ الدَهرُ مِن أُناسٍ
مَضَوا وَكَم غالَ مِن قَبيلِ
هَيهاتَ لِلأَرضِ مِن عَزيزٍ
يَبقى عَلَيها وَلا ذَليلِ
يا عَجَباً مِن جُمودِ عَينٍ
لَم تَعرَ مِن حادِثٍ جَليلِ
كَأَنَّني لَم أُصَب بِإِلفٍ
وَلا قَرينٍ وَلا دَخيلِ
وَلا رَفيقٍ وَلا صَديقٍ
وَلا شَفيقٍ وَلا عَديلِ
قصائد مختارة
خطيئة
فاروق جويدة أسقطت حبك من سنين حياتي وصلبته شبحا على الطرقات
أيها الراكب المرحل في السير
أبو المحاسن الكربلائي أيها الراكب المرحل في السير نجاة من المهارى وخودا
لنا بالبصرة البيضاء
ابو نواس لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ
أفقتد عذابي بك
غادة السمان لأني من أجلك وحدك كسرت صدفتي العازلة
تراه عيني وكفي لا يباشره
أبو بكر بن مجبر تراه عيني وكفي لا يباشرُه حتى كأني في المرآة أبصرُهُ
جادت لك الدنيا بنعمة عيشها
ابن عبد ربه جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها وكفاكَ منها مثلُ زادِ الراكبِ