العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الطويل
يا رعى الله للأحبة في الجزع
عبد الغفار الأخرسيا رعى الله للأحبَّة في الجَزْع
زماناً مضى وعَهداً تقضّى
وبناءً من الشباب قويًّا
هَدَمَ الشيبُ ركنَه فانقضّا
يا زماناً مضى ولم يُبْقِ إلاَّ
لوعةً في الحشا وجرحاً ممضّا
قد مضى مثل وامض البرق عيشٌ
كانَ لي في الغميم بل هو أمضى
كم وَرَدنا فيه من الريق عَذْباً
ورَعَينا فيه من العيش روضا
واقتطفنا من الخُدود وُروداً
وهَصَرنا قدًّا من الغيد غضّا
وجَرَيْنا في كلِّ مضمار لهوٍ
وسَعَيْنا إلى الصبابة ركضا
سنّة للهوى وعهد التصابي
رفَضَتْها نفسي الأبيَّةُ رفضا
من مُعيري من الشبيبة حِلْياً
أتحلّى به وإنْ كانَ قرضا
لاح في عارضيَّ وَخْطُ مشيبٍ
عاد مُسْودُّه به مُبيضّا
غضَّ منه طرف الغواني ولولا
وَخَطَ الشيب طرفها ما غضّا
وأراني والعمر بسطٌ وقبضٌ
بعد بسطٍ من الصبابة قبضا
رَوِّح النَّفس ما استطعت فهَيْهاتَ
تُلاقي يوماً من العيش خفضا
أفيُعطيك في مشيبك يومٌ
ما تمنّى من الشباب فترضى
والليالي تُرضي على الشبيبة نفلاً
فابك مما ترى من الشيب فرضا
قصائد مختارة
آر بي جي سفن
مظفر النواب أر ... بي ...جي ...سفن بماء العنبر والشالات الوردية والحزن
أبيت لا أنيس لي إلا الذي
صلاح الدين الصفدي أبيت لا أنيس لي إلا الذي يدورُ من شكواي في ضمائري
غصن يميس على كثبان
التطيلي الأعمى غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ رَيّانَ أمْلَدْ
سكن البدو من أحب فقالوا
صلاح الدين الصفدي سكن البدو من أحب فقالوا زاد أهل الغرام في البعد بعدا
لتبك ابن ذي الجدين بكر بن وائل
أم بسطام الشيباني لِتَبْكِ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ بَكْرُ بْنُ وائِلٍ فَقَدْ بانَ مِنْها زَيْنُها وَجَمالُها
ألا خبروني عن صلاة امرئ غدت
صلاح الدين الصفدي ألا خبروني عن صلاة امرئ غدت بحارُ بسيطٍ عندها ووجيز