العودة للتصفح الرجز الوافر الرجز الخفيف
لتبك ابن ذي الجدين بكر بن وائل
أم بسطام الشيبانيلِتَبْكِ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ بَكْرُ بْنُ وائِلٍ
فَقَدْ بانَ مِنْها زَيْنُها وَجَمالُها
إِذا ما غَدا فِيها غُدُوّاً كَأَنَّهُمْ
نُجُومُ سَماءٍ بَيْنَهُنَّ هِلالُها
فِللَّهِ عَيْنا مَنْ رَأَى مِثْلَهُ فَتىً
إِذا الْخَيْلُ يَوْمَ الرَّوْعِ هَبَّ نِزالُها
عَزِيزٌ مِكَرٌّ لا يُهَدُّ جَناحُهُ
وَلَيْثٌ إِذا الْفِتْيانُ زَلَّتْ نِعالُها
سَيَبْكِيكَ عانٍ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَفُكُّهُ
وَتَبْكِيكَ فُرْسانُ الْوَغَى وَرِجالُها
وَتَبْكِيكَ أَسْرَى طالَما قَدْ فَكَكْتَهُمْ
وَأَرْمَلَةٌ ضاعَتْ وَضاعَ عِيالُها
مُفَرِّجُ حَوْماتِ الْخُطُوبِ وَمُدْرِكُ الْـ
ـحُرُوبِ إِذا صالَتْ وَعَزَّ صِيالُها
تَغَشَّى بِها حِيناً كَذاكَ فَفُجِّعَتْ
تَمِيمٌ بِها أَرْماحُها وَنِبالُها
فَقَدْ ظَفِرَتْ مِنَّا تَمِيمٌ بِعَثْرَةٍ
وَتِلْكَ لَعَمْرِي عَثْرَةٌ لا تُقالُها
قصائد مختارة
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
صباح -1
عاطف الفراية صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن تستفيقَ على
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
عبارتي شعبية
المختار اللغماني عبارتي شعبيّة عاملة ساعية
رب اهدني لما تحب مني
ماء العينين ربِّ اهدني لما تحبُّ مني وأغنني بك إلهي عني
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ