العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل الرمل الرمل الطويل
يا رب ما حكمك ماذا ترى
أحمد شوقييا رَبِّ ما حُكمُكَ ماذا تَرى
في ذَلِكَ الحُلمِ العَريضِ الطَويل
قَد قامَ غَليومٌ خَطيباً فَما
أَعطاكَ مِن مُلكِكَ إِلّا القَليل
شَيَّدَ في جَنبِكَ مُلكاً لَهُ
مُلكُكَ إِن قيسَ إِلَيهِ الضَئيل
قَد وَرَّثَ العالَمَ حَيّاً فَما
غادَرَ مِن فَجٍّ وَلا مِن سَبيل
فَالنِصفُ لِلجِرمانِ في زَعمِهِ
وَالنِصفُ لِلرومانِ فيما يَقول
يا رَبِّ قُل سَيفُكَ أَم سَيفُهُ
أَيُّهُما يا رَبِّ ماضٍ ثَقيل
إِن صَدَقَت يا رَبِّ أَحلامُهُ
فَإِنَّ خَطبَ المُسلِمينَ الجَليل
لا نَحنُ جِرمانُ لَنا حِصَّةٌ
وَلا بِرومانَ فَنُعطى فَتيل
يا رَبِّ لا تَنسَ رَعاياكَ في
يَومٍ رَعاياكَ الفَريقُ الذَليل
جِنايَةُ الجَهلِ عَلى أَهلِهِ
قَديمَةٌ وَالجَهلُ بِئسَ الدَليل
يا لَيتَ لَم نَمدُد بِشَرٍّ يَداً
وَلَيتَ ظِلَّ السِلمِ باقٍ ظَليل
جَنى عَلَينا عُصبَةٌ جازَفوا
فَحَسبُنا اللَهُ وَنِعمَ الوَكيل
قصائد مختارة
للحب في تلك القباب مراد
ابن زيدون لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُ لَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُ
إلى من يشار بهذا العذل
الأرجاني إلى من يُشارُ بهذا العَذَلْ وقد رحَل القلبُ فيمن رَحلْ
كأس من الخرطوم كالنبراس
حسن حسني الطويراني كَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِ قَد أَذكرتنا العَهد بَعد تَناسِ
يا شريكا يا ابن عمرو
حنظلة الطائي يا شَرِيكاً يا ابْنَ عَمْرٍو ما مِنَ الْمَوْتِ مَحالَةْ
شيخ إسلام الورى دم للورى
ابن نباته المصري شيخ إسلامِ الورَى دُم للورى وابنك المحبوب في الوصفِ نبي
مليح حكاه البدر عند طلوعه
الشاب الظريف مَليحٌ حَكاهُ البَدْرُ عِنْدَ طُلوعِهِ فَلا سِرَّ أَنْ يَحْكِيه عِنْدَ سِرَارِهِ