العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل الطويل مجزوء الرمل الطويل
كأس من الخرطوم كالنبراس
حسن حسني الطويرانيكَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِ
قَد أَذكرتنا العَهد بَعد تَناسِ
قف وَاستمع حالي لَدى حان الصَفا
مافي وقوفك ساعةً من باس
لما اجتمعنا حلبةً مَشمولةً
بِالراحِ وَالأَفراحِ وَالإِيناس
وَاللَيل لَيلٌ لَست تُبصرُ قبلَه
أَنّ الذكا من أَوجهِ الجُلّاس
إِذ نظَّمت شَملَ الخَلاعةِ راحةُ الـ
ـزَمَنِ السَعيد وَلانَ مِنهُ القاسي
قسَّمتُ أَهوائي ثَلاثاً بَينهم
وَعدمتُ في ذاكَ المجال حَواسي
نَظري لرؤية أَوجهٍ كَأهلَّةٍ
وَتفكري في طودِ مجدٍ راسي
وَالقَلب وَقفٌ حَيث نيران الهَوى
تُزجَى لَهُ من دافعٍ قبّاس
فَجعلتُ أَسقي حلبتي من خمرتي
وَضياءُ كَأسي للدياجرِ كاسي
ما بين ندمانٍ كرامٍ ما لهم
مثلٌ من الأمجادِ وَالأَكياس
وَجعلتُ أَسقي الكَأس طاميةَ الطِّلا
للقوم مَترعةً بغيرِ قياس
مازلتُ أَسقيهم وَأَشربُ فَوق ما
أَسقيهمُ حَتّى استقال الحاسي
ناديتُ خلّوا اللومَ كَفّي دَأبُها
جودٌ فَلم تبخل بخمرِ الكاس
وَالغَيثُ يُحمَدُ منه وَكْفٌ هاطلٌ
وَاللَيثُ يُمدَحُ شَأنُه في الباس
وَالشَمسُ لَيسَ يضرّها إسدارُها الـ
ـبصرَ الحَديدَ وحرُّها في الناس
ما أَحسنَ اللذاتِ في أَوقاتها
وَالعُمرُ يُسعدُ وَالشَبابُ مواسي
قصائد مختارة
ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أبو حيان الأندلسي أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي عَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ
ما بال طيفك زار محتشما
السراج البغدادي ما بال طيفك زار محتشماً لو لم يزر ما كان متهما
لكن ربك إن أراد
عبد العزيز جويدة لكنَّ ربَّكَ إن أرادْ الآنَ أكتُبُ دُونَ أسئلةٍ
رضا المتجني غاية ليس تدرك
كشاجم رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُ وَفِي كُلِّ وَجْهٍ لِلتَّجَرُّمِ مَسْلَكُ
ليس غير الصبر للحر
الأحنف العكبري ليس غير الصبر لل حرّ يقيه أو يصنه
واعجم غناني بصوت مركب
إبراهيم الطباطبائي واعجم غناني بصوت مركب من النار والماء النقاخ المروَّق