العودة للتصفح الطويل المتقارب أحذ الكامل الطويل
يا رب صل على المختار سيدنا
هاشم الميرغنييا رب صل على المختار سيدنا
والآل والصحب من لا يحصى فضلهم
من نيلهم عم كلّ الناس أجمعهم
من نورُهم ضاء مثل الأزهر النجم
برق الحما من رُبا الفيحاء من إضم
مذ لاح جاء بما يشجيك في الظلم
تتابع البرق من نجد فأورثني
شجواً وهما وتذكاراً وذا سأم
يا أيهذا الفتى بل يا أهيل الحما
صبٌّ براه الاسي والذل والسقم
في غاية من زمام الكرب والنصب
كذا اذا أظلم الديجور لم ينم
ثواله يا أهيل الود أدبه
من معضلات أضرت جسمه ألم
ظني بأن لا أضام كيف ذاك وقد
أتيتكم يا كرام العُربِ والعجم
جفا عياني منامي في الدجى وأنا
فلم يقر قرار لي من الالم
وضقت ذرعاً ساءت حالتي أبداً
فداركوا قبل ما أُودى من السقم
وبي بسوء النوي لهيب نار جوي
عسى غياث قريباً عاجلاً يقم
ضراءُ مسته رق منتمي لكم
وصار من سقمه في حالة العدم
وشاهدٌ لي دمع مرسَلٌ سَبق
بحمرة كشبيه الدم والعنم
وصرت في عَبرة مما جنته يدي
من شؤم ذنبي أرى بالذل والندم
طرقت باب كريم يرتجى أبداً
حي سميع بصير فهو لم ينم
كذا وثنيت بالهادي الشفيع لكي
أرى القبول وتقبل دعوتي بهم
هم آل بيت رسول اللَه كلهم
فيهم فخار وفي أقوالهم حكم
محمدُ العاقب المبعوث بالكرم
والفيض والمن والاحسان من قدم
ومن به طيبة طابت عناصرها
مشرَّف الروضة الغناء والاكم
نبيُّ ذي الصدق والتحقيق من أزل
والصفح والذكر والاحسان والحكم
ترى البقاع به تزداد من شرف
وطاب ارجاؤها في السهل والاكم
حنَّ البعير له والظبي كلمه
والجذع حن له والديب والكلم
ومذ دعا الشجر الخرساء طائعة
أتته تسعى على ساق بلا قدم
وكم معجزات لهذا المصطفى أبدا
تواترت عدها لا يحص بالقلم
وتلك بالخبر المشهور مسفرة
كطالع الصبح والسيارة النجم
وأنبع اللَه ماءً من يديه سقى
جيشاً عظيماً روى الظمآن والنعم
بالوحي شرف والمعراج ثم رأى
مولاه بالعين جل اللَه لم ينم
ونال علماً وأخلاقاً مكرمة
والرب خاطبه بالقول ذي الحكم
تاهت جميع الحفاظ واندهشت
وحار في وصفه الجمهور والعلم
هذا النبي الكريم المرتجى سنداً
في دار دنيا وأخرى معدن الكرم
مشفع شافع في الحشر منقذنا
من هول ذي موقف والنار تضطرم
وبالنبي حميد الفعل سيدنا
أوليتنا خالقي من سابغ النعم
أثنى عليه بآي الذكر محكمة
ربٌّ تنزه عن كيف وعن عدم
اللَه نوَّه باسمه وخصصه
بعمره مقسماً في الآي ذي الحكم
فامنن على ناظم بالجود في عجل
فانني ضاع صبري ضائق النسم
وتشفه من عنى أضناه عبدك من
محمد هاشم ابن الميرغني الختم
وصل رب على المختار ما بزغت
شمس وبدر أضافي حندس الظلم
مسلماً وائماً ما لاح بدر سما
وما سرى البرق في الظلماء من إضم
مَغترَّ برقُ قبا واخضلّ ودقُ ربا
من عُربِ كاظمة جيران ذي سلم
وعُمَّ آلٍ وصحبٍ سادتي وبهم
أنال قصدي الذي أهوى بفضلهم
قصائد مختارة
بني عمنا الأدنين من آل طالب
ابن المعتز بَني عَمِّنا الأَدنَينِ مِن آلِ طالِبٍ تَعالَوا إِلى الأَدنى وَعودوا إِلى الحُسنى
إذا ضقت ذرعا لأمر دها
أبو الهدى الصيادي إذا ضقت ذرعاً لأمر دها وبهتان نفس بلا طائل
أبدى الفرند نجابة النصل
ابن قلاقس أَبْدَى الفِرِنْدُ نجابَةَ النَّصْلِ والفَرْعُ يُظْهرُ طِيبَةَ الأَصْل
الموت فوق المئدنة
علي الفزاني (أني أفضل أن أكون عبداً في بلادي على أن أعيش ملكاً في المنفى)/ ناظم حكمت
لاحت من الشعر في دياجر
عمر الأنسي لاحَت مِن الشعر في دياجر كَواكب الأَوجه الصِباح
عضدت الندى بالبأس تقضى على العدا
المهذب بن الزبير عَضَدتَ النَّدى بالبأسِ تَقضى على العِدَا سُيوفُك أو تقضى عليك المكارمُ