العودة للتصفح الطويل البسيط المنسرح الطويل الخفيف
يا رب باك طال مبكاه على
حسن حسني الطويرانييا رُبَّ باكٍ طالَ مبكاه عَلى
ذَلِكَ العَهد الهَنيء الناضرِ
ما بَين دَمعٍ فاضحٍ وَتَأوّهٍ
متواصلٍ جَزلٍ وَحَزمٍ فاتر
لا يَستفيق من الدُموع إِلى سِوى
نَقراتِ وَجد في فؤاد حائر
وَإِذا تمثَّل طَيفُه في فكره
رَقصت حَشاشتُه بوجد عامري
وَإِذا رَأى بَين الأَحبة وَصلةً
تَلقاه باك من فراق الهاجر
وَيَقول هَل من عودة بَعد النَوى
فَيعود لي عدل الزَمان الجائر
فَتُرَدُّ رَوعةُ هائمٍ وَتُبَلُّ حر
قةُ والهٍ وَتَنام عَينُ الساهر
وَيَحل من ذاكَ الوصال محرّمٌ
وَيَحط في المَغنى رِحالُ السائر
ويُقال حقَّ القُربُ وَارتجع الهَوى
بَعدَ النَوى فاشكر قدومَ الزائر
وَأَدر شُموساً قُلِّدَت نجمَ الحَبا
بِ تدورُ في فلك السُرور الزاهر
وَاصرف همومَ الدَهر بالصرف الَّذي
وافى ووفِّ الفَضل مدحةَ شاكر
قصائد مختارة
كلفت بشمس لا ترى الشمس وجهها
بهاء الدين زهير كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها أُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِ
وجدان
يحيى السماوي ذُهِلَ البهاءُ ... فقال : ما أبهاكِ ! وَتَسَمَّرَتْ عينايَ فوقَ لُماكِ
لم يظلم الدهر في أن حاف مجتهدا
ابن الرومي لم يظلم الدهرُ في أن حاف مجتهداً عليكم آلَ عيسى حيْفَ مُضطغِنِ
قالوا تنقب وزر فقلت لهم
أبو بكر الشبلي قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهم أشهَر ما كنت حين أنتقِبُ
فإن مات لم يحزن صديقا مماته
ديك الجن فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقاً مَمَاتُهُ وإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه
أكثر العاذلون فيك ملامي
الحراق أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي عَلَّهُم يُطفِئونَ نارَ غَرامي