العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر السريع مجزوء الرمل
يا دوائي
أحلام الحسنيا حياتي نظرةً فامنحيني
ثم قومي عاجلي في سراحي
جُرمُ قلبي ليتهُ طوعُ أمري
شوقُ عيني رافضُ الإقتراحِ
في سجوني إنّني دون ذنبٍ
في مسائي قيدُهُ والصّباحِ
لملميني واستريحي ونامي
ما لطيرٍ بعد كَسرِ الجناحِ
أيُّ ذنبٍ كان منّي فقولي
في غدوّي جهرهُ أو رواحي
إن قدرتِ اليومَ لا تهجريني
لستُ أنسى بسمةَ الإنشراحِ
حاوريني قدوتي وارحميني
يا جمالًا آسري باجتياحي
بوصالٍ عاجلٍ أدركيني
ذاك حالي ينتهي بافتضاحي
عالجيني يا دوائي وعُودي
يا ملاذ العمرِ للمُستباحِ
يا مدارًا زوّديني غمامًا
من دواء شافيٍ للجراحِ
قرّبيني بعدها أودعيني
ثمّ قولي للبلا والرّياحِ
خُذ بلاهُ علّ لي في ابتعادي
بعضُ سلوَى تختبي في البراحِ
خبّريني كيف يَسلو فؤادي ؟
ضاعَ منّي رشدُهُ وصلاحي
وانفضي عنّي حنينَ ضلوعي
لم يدع لي مُقبضًا من سلاحي
كعدوّ يعرفُ الضّعفَ فيني
لم يغادر نازفًا في جراحي
لا تلوميني فقد فاض شعري
في جنوني نبضُهُ أو مُزاحي
فيهما كيلُ اختراقٍ لعمري
في سكونٍ عاصفٍ بالرّياحِ
من يتيمٍ بالهوَى باتَ يهذي
في غموضٍ حافلٍ بالمُباحِ
من شعورٍ عابرٍ دونَ علمي
في انغلاقي صمتُهُ وانفتاحي
إن مَللتِ اليومَ منّي فَجُودي
بدعاءٍ شافي كاللقاحِ
أو سئمتِ الوصلَ منّي سريعًا
بارتحالي خطوةٌ من كفاحي
فاعذريني سوف يمضي خيالي
ككسير القلبِ قبل الصّباحِ
قصائد مختارة
ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل
زهير بن جناب الكلبي أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسَّفاهِ مُوَكَّلُ
يدافع زهو التيه أعطاف دلها
الوأواء الدمشقي يُدافِعُ زَهْوُ التَّيِهِ أَعْطافَ دلِّها فَتَحْسَبُها نَشْوى وما شَرِبَتْ خَمْرَا
أحبتنا طال التعاتب والهجر
نجيب سليمان الحداد أحبّتَنا طالَ التعاتبُ والهجرُ أراقَ لكمْ أنْ ينقضي هكذا العمرُ
تهيبت المنون على ابتعاد
أحمد نسيم تهيبت المنون على ابتعاد فكيف بها اذا اقترب البغاة
وأهيف كالقمر الطالع
أبو بكر بن ملك وَأَهيَفٍ كَالقَمَرِ الطالِعِ مُعتَكِفٍ في المَسجِدِ الجامِعِ
قيل لي ماذا يحاكي
ابن الوردي قيلَ لي ماذا يحاكي قدُّ سعدى قلتُ صعدَهْ