العودة للتصفح الطويل المجتث الوافر البسيط مجزوء الرجز الطويل
يا درة حفها النيل
التجاني يوسف بشيريا دُرة حَفَها النُيـ
ـل وَاِحتَواها البر
صَحى الدُجى وَتَغشا
ك في الأُسرة فَجر
وَصاحَ بَين الرُبى الغـ
ـر عَبقري أَغَر
وَطافَ حَولَك رَكب
مَن الكَراكي أَغَر
وَراحَ يَنفض عَينيه
مِن بَني الأَيك حُر
فَماج بِالأَيك عِش
وَقامَ في العش دير
كَم ذا تَمازج فَن
عَلى يَديك وَسحر
يَخور ثور وَتَثغو
شاة وَتَنهق حمر
وَالبهم تَمرح وَالزَر
ع مونق مخضر
تَجاوب اللَحن وَالطَح
ن وَالثغاء المسر
وَهب صَوت النَواع
ير وَهُوَ في الشَجو مر
إِن الجِوار وَقَد ضا
ق بِالقَليب المَمر
تَكسرت وَهِي تَهوي
فَما تَلاءم كَسر
فَتِلك مَعصوبة الرا
س كَم تَني وَتخر
وَتِلكَ مَرضى وَهاتيـ
ـك لِلخَواطر قَبر
وَظَلَ قرنك يا شَمـ
ـس آنذاك يَذر
فَكُل غُصن مَصابيح
مِن نَدى يَستدر
وَنور الطل وَاحَمَر
في الثَرى المخضر
وَذابَ في الرَمُل أَو ما
جَ في التَرائب تَبر
تَرجل الريح ما إِنها
ل مِن نَقا أَن تَذر
رَملاء يَبرق در
مِنها وُيبهر ذر
وَالفلك في جانبيها
كَالدَهر ما تَستَقر
هَذا شِراع مُكسر
وَذا شِراع مفر
يَطوي وَيَنشر وَالريـ
ـح مِن هُناك تَمُر
وَزَورق يَتَهادى
وَزَورَق يَستَحر
يُرسي وَيُقلع وَالشَط
هادئ مُستَقر
وَفي الضِفاف أَوزّ
دكن الجَوانح كَثر
وَرَب قَنواء لِلعَصـ
ـم وَالأَنوق مَقَر
أَوفى عَلى النيل فرع
مِنها وَأَشرَف جَذر
يَقلها الدَهر عرقا
ن مُستَطيل وَشَبر
يَكادُ يَلفظها الشَط
وَهِيَ شَمطاء بكر
وَالنيل يقدم مد
مِنهُ وَيَجفل جزر
وَكَم تَقادم عَهد
وَكَم تَصرم دهر
وَتِلكَ يَأوي إِلَيها
في الوَقدة المُستَحر
يا أُخت مصر وَتَفد
يك في المَكاره مَصر
حَيا شَبابك فَيض
مِن الرَخاء وَيسر
كَم في المَزارع قَوم
شَم العَرانين صعر
هِبوا سِراعاً إِليها
وَلَيسَ مِنها مَفَر
ذياك يَعزق في
العُشب جاهِداً ما يَقر
وَذاكَ يَعنيهَ حَرث
وَذاكَ يَعنيهِ بِذر
وَماجَ في الغَيط نشأ
ملء النَواظر خزر
هَناك فول وَهَذا
ك في السَنابل بَر
وَما تَعذر شَيء
وَلا تَعسر أَمر
مَشى الضُحى وَلَهُ
بَعد في رُباك مَجَر
قصائد مختارة
أما والذي حجت له العيس وارتمى
قيس بن الملوح أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمى لِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُها
ذنبي إليك غرامي
محمود سامي البارودي ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي فَهَلْ يَحِلُّ مَلامِي
طلابك للحظوظ من العناء
ابن الرومي طلابُكَ للحظوظِ من العناءِ فدعْها للسفاهةِ والجِباءِ
يا سيدي سيد الجمهور جمهور
ابن زاكور يَا سَيِّدِي سَيِّدَ الْجَمْهورِ جُمْهورِ هُمُ نُجُومُ الوَرَى فِي كلِّ دَيْجُورِ
نقانق مغصوبة
ابن الوردي نقانقٌ مغصوبةٌ يتركها ذو الورعِ
على قدر ما يلتاح من ذلك الحسن
لسان الدين بن الخطيب عَلَى قَدْرِ مَا يَلْتَاحُ مِنْ ذَلِكَ الْحُسْنِ أُكَابِدُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْهِ وَمِنْ حُزْنِ