العودة للتصفح مجزوء الرمل المنسرح الطويل الرجز البسيط
يا دار حلت فيك كل سعادة
ظافر الحداديا دارُ حَلَّت فيك كلُّ سعادةٍ
طولَ الزمانِ على نظامٍ واحدِ
وَحَويْتِ كل مَسَرَّةٍ وكُفيتِ ك
لَّ مَضَرَّةٍ وعَلَوْتِ كلَّ مُعانِد
وغَدتْ ببابك للنجاح بَشائر
من صادِرٍ يَلْقَى عزيمةَ وارد
وتَنافستْ في مدِح ساكِنك الوَرى
من بينِ مُثْنٍ لا يَمَلُّ وحامد
فلقد سَما فوقَ النجومِ بمثِلها
مِن زُهْرِ أفعالٍ وجَدٍّ صاعد
فإذا ابتغيْنا الفضلَ كان مَقرُّه
بيدَيْ أبى عبد الإله القائد
لم يُعْلِ شاهِنْشاهُ رتبةَ قَدْرِه
في العز إلا وهْو أَخْبَرُ ناقد
اللهُ يرفعُ في المعالي قَدْرَه
أَبدا على رغم العدو الحاسد
قصائد مختارة
وثقيل ما برحنا
بهاء الدين زهير وَثَقيلٍ ما بَرِحنا نَتَمَنّى البُعدَ عَنهُ
ما أن ذكرت الكثيب والعلما
محمد بن حمير الهمداني ما أنْ ذكرتُ الكثيبَ والعَلَمَا إلاّ جرى ماء مُقْلتيَّ دَمَا
ىتجنبت ليل أن يلج بك الهوى
النُّميري تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوى وَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ
بت بجهد لا أذوق الغمضا
ابن المعتز بِتُّ بِجُهدٍ لا أَذوقُ الغُمضا مُسَهَّداً يَضرِبُ بَعضي بَعضا
ما يصنع السير بالجرد السراحيب
الشريف الرضي ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ إِن كانَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مَكذوبِ
قد شرفك الله بطوف الحرمين
محمد فضولي قَد شَرفَك الله بِطَوفِ الحَرمين مِن رؤيَةِ مَشهدَين قَرَّتْ لَكَ عَينْ