العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط الكامل
يا خير خل فدته نفسي
ابن جبير الشاطبييَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي
والنَّفسُ في حَقِّهِ تَهُونُ
حُدِّثتُ عَن مَجلسٍ أنِيقٍ
فِي مِثلهِ يَحسُنُ المُجُونُ
جالَ بِهِ فَارِسٌ ظَريفٌ
تَتبِعُهُ لحظَهَا العُيُونُ
فِي شكَّةِ الحَربِ قَد تَبَدَّى
يَرجُمُهُ وَهمَهَا الظُّنُونُ
ذو حَركَاتٍ يخِفُّ فِيهَا
مَن لم يَزَل دَأبُهُ السُّكُونُ
رَقَّت فلو أنَّهَا نَسِيمٌ
ما شَعَرتَ مَسَّهُ الغُصُونُ
لو أنَّهُ جالَ فِي المَآقِي
ما أحَسَّت بِهِ الجُفُونُ
فهَل إِلى مِثلِهِ سَبيلٌ
وَمِثلُهُ قَلَّمَا يَكونُ
قصائد مختارة
وعاطلة حليت بالمجد جيدها
الجزار السرقسطي وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها وَنظمت مِن دُرِّ الحباب لَها سِمطا
ما زلت أطمع حتى قد تبين لي
ابن المعتز ما زِلتُ أَطمَعُ حَتّى قَد تَبَيَّنَ لي جَدٌّ مِنَ الخُلفِ في ميعادِ مَزّاحِ
عزلة
عدنان الصائغ أخيراً سأختارُ لي كتباً
رمس به من آل طنبة راحل
إبراهيم اليازجي رَمسٌ بِهِ مِن آلِ طُنبةَ راحِلٌ بَلُّوا ثَراهُ بِالدُموعِ الذُرَّفِ
راحت تلف الغور بالنجد
أديب التقي راحَت تلفُّ الغَورَ بِالنَجد وَتواصلُ الإِرقالَ بِالوَخدِ
إجعل تقاك الهاء تعرف همسها
أبو العلاء المعري إِجعَل تُقاكَ الهاءَ تَعرِف هَمسَها وَالراءَ كَرَّرَها الزَمانَ مُكَرِّرُ