العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل الكامل الطويل الوافر
يا حاجبا عن عيوني طيف صورته
إسماعيل صبرييا حاجِباً عن عيوني طَيفَ صورَتهِ
ابعَثهُ مُستَتِراً في لَيلَةِ الأرقِ
وَلا تَخَف من ضِيا صُبحِ الجَبينِ فقد
عَرفتَ فرطَ سوادِ الشَعرِ وَالحدقِ
قصائد مختارة
غالية غالية المنتمى
أبو المحاسن الكربلائي غالية غالية المنتمى في الشرق والغرب حوت نسبتين
مثل الأمير من ارتضى
المفتي عبداللطيف فتح الله مَثلُ الأَميرِ مَنِ اِرتَضى فيما الإِلهُ بِهِ قَضى
أظلوم لما أن مللت وحلت عن
العباس بن الأحنف أَظَلومُ لَمّا أَن مَلِلتِ وَحُلتِ عَن عَهدِ المَوَدَّةِ قُلتِ كانَ وَكانا
دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني
زينب فواز دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني فأمري وشأني غير ما ترياني
الموت في الحياة
قاسم حداد كغزالٍ كنتُ أتطاير في الحدائق أغمس ريشتي في بنفسج عينيك
بوادي الجزع لو علم الرقيب
بلبل الغرام الحاجري بِوادي الجَزعِ لَو عَلِمَ الرَقيبُ غَزالٌ مِن مَراتِعِهِ القُلوبُ