العودة للتصفح الخفيف مخلع البسيط البسيط الخفيف الوافر الوافر
يا بنت روما لا تكوني كما
إسماعيل صبرييا بِنتَ روما لا تَكوني كَما
كانَت أَثينا بين قيلٍ وَقالِ
دَفَنتِ عدلَ اللَهِ في أَرضِه
فَاِستَوثِقي من شَرِّ ذاكَ المَآلِ
أَهلُكِ قومٌ يَبحثون الدُمى
وَيَزجرونَ الطيرَ طيرَ الخيالِ
لا بِدعَ إن طاروا بِألبابهِم
وَأَصبَحوا من غَيِّهِم في خبالِ
هذي طرابُلسٌ وَأَبناؤُها الشُج
عانُ يُزجونَ صُفوفَ القِتالِ
دَوارِعُ الطُليان لم تَستَطِع
صَبراً على النَسفِ وَرَشقِ النِبالِ
حتّى هَوَت لِلقاعِ معمورةً
فَدَنِّسَت مَثنى نَفيسِ اللآلي
حَلُمتَ يا لَيتُ وَلَمّا تَثِب
فَاِزأَر فقد حان وُضوحُ الهِلالِ
في يَدِكَ المِنجَلُ فاحصُد به
أَعمارَ أَقوامٍ طَغوا في الضَلالِ
قصائد مختارة
بين همس الشفاه والأحداق
صالح الشرنوبي بين همس الشفاه والأحداق والليالي تفيض بالعشاق
لام على لام عارضيه
أبو المعالي الطالوي لام عَلى لامِ عارِضَيهِ فَمُذ رَآه زالَ المَلام
سر الفتى دمه فلينظرن له
أبو الفتح البستي سرُّ الفَتى دَمُهُ فلْيَنظُرَنَّ لهُ كَيما يُمَلِّكُهُ مَن لا يصونُ دَمَهْ
جرح القلب باللحاظ جراحا
الخبز أرزي جرح القلبَ باللحاظ جراحا قمرٌ في الغلائل السود لاحا
إذا وقت السعادة زال عني
أبو العلاء المعري إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي
بقلبي للنوائب جانحات
الشريف الرضي بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ عِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي